Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تحافظ على استقرارها مع بداية الأسبوع بالقرب من مستويات ما قبل الحرب الإيرانية.
Share
الأسواق تراهن على وفرة الإمدادات مع تعافي صادرات الخليج… ومخاوف من تصاعد المنافسة بين كبار المنتجين
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الإثنين، متداولة قرب المستويات التي سبقت اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل تزايد المؤشرات على تحسن المعروض العالمي، بعدما أقرت دول تحالف أوبك+ زيادة جديدة في الإنتاج اعتبارًا من أغسطس، بالتزامن مع تعافي صادرات الخام عبر مضيق هرمز وخفض السعودية أسعار بيع خامها إلى الأسواق الآسيوية.
وتراجع خام برنت بمقدار 27 سنتًا ليصل إلى 71.85 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بالنسبة نفسها إلى 68.42 دولارًا للبرميل، مع استمرار تداول الأسعار في نطاق ضيق بعد موجة الهبوط التي أعقبت انحسار المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وكان الخامان قد فقدا معظم المكاسب التي حققاها خلال فترة التوترات، بعدما تجاوز خام برنت مستوى 126 دولارًا للبرميل في أواخر أبريل، قبل أن تتراجع الأسعار مع عودة تدفقات الإمدادات واحتواء مخاطر تعطل الصادرات.
وفرة المعروض تعيد رسم اتجاه السوق
يرى المستثمرون أن سوق النفط انتقلت تدريجيًا من التركيز على مخاطر نقص الإمدادات إلى تقييم سرعة عودة البراميل الخليجية إلى الأسواق العالمية، خاصة مع استئناف حركة الناقلات عبر مضيق هرمز وارتفاع معدلات التصدير من كبار المنتجين.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى UBS، إن خروج الناقلات التي كانت عالقة في الخليج خلال فترة التوترات أدى إلى زيادة الكميات المنقولة بحرًا، وهو ما يواصل الضغط على الأسعار ويعزز توقعات وفرة المعروض خلال الفترة المقبلة.
وفي الوقت نفسه، تتابع الأسواق عن كثب المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، باعتبارها عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
عزز قرار تحالف أوبك+ رفع مستهدفات الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من أغسطس قناعة الأسواق بأن المنتجين يتجهون إلى زيادة الإمدادات تدريجيًا، بعد خطوات مماثلة خلال شهري يونيو ويوليو.
ويتزامن ذلك مع تحركات تسويقية لافتة من كبار المنتجين، إذ خفضت السعودية سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف المخصص لآسيا بمقدار 1.50 دولار مقارنة بمتوسط خامي عُمان/دبي، في أكبر خفض شهري منذ بدء تسجيل هذه البيانات في عام 2003.
كما كثفت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) مبيعاتها الفورية عبر مناقصات بأسعار أكثر تنافسية، في خطوة تعكس رغبة المنتجين في تعزيز حصصهم السوقية مع تحسن تدفقات الصادرات.
وقال روبرت يوجر، مدير عقود الطاقة في ميزوهو، إن هذه التحركات قد تشير إلى بداية مرحلة جديدة من المنافسة السعرية بين كبار المنتجين في الخليج، مع سعي كل طرف إلى تأمين حصته في الأسواق الآسيوية.
الإمارات تقترب من مستويات إنتاج قياسية
في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن إنتاج الإمارات ارتفع خلال يونيو إلى ما يقرب من 3.8 ملايين برميل يوميًا، مقتربًا من أعلى مستوياته التاريخية، في مؤشر على تسارع وتيرة ضخ الخام مع تحسن الظروف التشغيلية وعودة حركة التصدير.
وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع استمرار تعافي الصادرات الخليجية، وهو ما يعزز التوقعات بأن تشهد الأسواق العالمية كميات إضافية من الخام خلال الأشهر المقبلة.
انخفاض الأسعار قد يدعم الطلب لاحقًا
وقال تاماس فارغا، المحلل لدى PVM، إن المنتجين يضخون كميات أكبر في سوق تميل بالفعل إلى فائض المعروض، وهو ما يحد من فرص تعافي الأسعار على المدى القصير.
وأضاف أن استمرار الأسعار عند مستويات منخفضة قد يشكل عامل دعم للطلب العالمي بمرور الوقت، مع انخفاض تكاليف الطاقة وتحسن استهلاك الوقود في الاقتصادات المستوردة.
التطورات الجيوسياسية وحركة الشحن تبقى تحت المراقبة
ورغم تحسن توقعات الإمدادات، لا تزال الأسواق تتابع التطورات الأمنية، بعدما أعلن الجيش الأوكراني تنفيذ ضربات استهدفت أكبر مصفاة نفط روسية في مدينة أومسك، إلى جانب منشآت طاقة في منطقتي ياروسلافل ولينينغراد، وهو ما يسلط الضوء على استمرار المخاطر التي قد تؤثر في الإمدادات الروسية.
وفي المقابل، برزت مؤشرات إيجابية على صعيد التجارة العالمية، بعدما أعلنت شركتا ميرسك وهاباغ لويد عزمهما استئناف جزء من رحلاتهما عبر قناة السويس، عقب تحسن الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر.
ومن المتوقع أن يؤدي استئناف استخدام هذا المسار إلى تقليص زمن الرحلات بين آسيا وأوروبا بنحو أربعة أسابيع مقارنة بالطرق البديلة، وهو ما قد يسهم في خفض تكاليف الشحن وتحسين انسيابية سلاسل الإمداد العالمية، بما يعزز بدوره كفاءة تجارة النفط والسلع