Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
استقرار النفط مع انحسار التوترات بعد اتفاق واشنطن وطهران على وقف الهجمات
Share
استقرار أسعار النفط مع انحسار التوترات بين واشنطن وطهران وترقب مسار الإمدادات عبر مضيق هرمز
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين، بعدما استوعبت الأسواق تطورات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التوصل إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية واستئناف المحادثات بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما عزز التوقعات باستمرار تدفق الإمدادات من منطقة الخليج رغم استمرار بعض المخاطر الأمنية.
ورغم تعرض عدد من السفن لهجمات جديدة خلال الأيام الماضية، واصل منتجو الشرق الأوسط عمليات تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال دون انقطاع، الأمر الذي خفف المخاوف من حدوث اضطرابات واسعة في الإمدادات العالمية.
تحركات الأسعار
على صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر بنحو 4 سنتات لتسجل 72.03 دولارًا للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 44 سنتًا، أو ما يعادل 0.6%، إلى 69.67 دولارًا للبرميل.
ويأتي هذا الأداء الهادئ بعد أسبوع شهد خسائر حادة، إذ تراجع خام برنت بنحو 10.6%، مسجلًا ثالث خسارة أسبوعية متتالية، مع انحسار علاوة المخاطر الجيوسياسية وارتفاع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
الأسواق تراهن على تعافي الإمدادات
تتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى وتيرة تعافي صادرات النفط من منطقة الخليج، بعدما أسهم الاتفاق الأمريكي الإيراني في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.
ويرى محللو ING أن الأسواق باتت تركز بصورة أكبر على تأثير عودة تدفقات النفط في إعادة التوازن بين العرض والطلب العالميين، أكثر من تركيزها على التطورات العسكرية المتفرقة.
وأضافوا أن هذا التفاؤل قد يكون سابقًا لأوانه، محذرين من أن أي تباطؤ في تعافي الإمدادات أو تجدد الاضطرابات الأمنية قد يعيد علاوة المخاطر إلى أسعار النفط ويدفعها للصعود مجددًا.
مضيق هرمز يعود إلى دائرة الاهتمام
عزز الاتفاق على استئناف المحادثات الفنية بشأن مضيق هرمز ثقة الأسواق في استمرار الملاحة عبر أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة في العالم، بعدما كان اتفاق التهدئة مهددًا بالانهيار إثر موجة من الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران خلال الأيام الماضية.
كما أظهرت بيانات الشحن استمرار ارتفاع حركة ناقلات النفط عبر المضيق، لتقترب من أعلى مستوياتها منذ اندلاع الأزمة، في مؤشر على تحسن انسيابية الصادرات النفطية من المنطقة.
منتجو الخليج يواصلون عمليات التصدير
رغم استمرار الهجمات المحدودة التي استهدفت بعض السفن التجارية، واصل منتجو الشرق الأوسط تحميل شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال بصورة طبيعية، ما عزز ثقة الأسواق في قدرة المنطقة على الحفاظ على مستويات التصدير.
وفي هذا السياق، استأنفت أرامكو السعودية عمليات تحميل النفط الخام من محطة رأس تنورة يوم الجمعة، بعد توقف استمر قرابة أربعة أشهر، في خطوة تعكس عودة النشاط التدريجية إلى أحد أكبر موانئ تصدير النفط في العالم.
حادث رأس تنورة لا يؤثر في عمليات الشحن
وفي تطور منفصل، شهدت منطقة رأس تنورة حادث تحطم مروحية تابعة لأرامكو يوم الأحد، أسفر عن وفاة 14 شخصًا، فيما لم تُعلن السلطات حتى الآن أسباب الحادث.
ورغم الحادث، أكدت بيانات الشحن استمرار عمليات تحميل النفط من المحطة دون تسجيل أي تأثير يُذكر على حركة الصادرات، الأمر الذي ساهم في الحفاظ على استقرار معنويات الأسواق مع بداية الأسبوع