Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الخام يتراجع متجهاً لأكبر خسارة فصلية منذ جائحة 2020 وسط آمال بتقدم المحادثات الأمريكية-الإيرانية.
Share
النفط يتجه لأكبر خسارة فصلية منذ جائحة كورونا مع انحسار علاوة المخاطر وترقب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية
تواصل أسعار النفط تحركاتها الحذرة خلال تعاملات الثلاثاء، في وقت تتجه فيه السوق لتسجيل أكبر خسارة فصلية منذ انهيار الطلب العالمي مع بداية جائحة كوفيد-19 في عام 2020، وسط تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية وعودة تدفقات الخام عبر الخليج، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لمصير المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم تسجيل الأسعار ارتفاعات محدودة خلال الجلسة، فإن الأسواق لا تزال تحت ضغط توقعات زيادة المعروض العالمي، في ظل استمرار تعافي حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب تزايد المؤشرات على وفرة الإمدادات خلال الأعوام المقبلة.
ارتفاع محدود للأسعار رغم استمرار الضغوط
تحركت أسعار النفط في نطاق ضيق خلال التعاملات، مع محاولات لتعويض جزء من الخسائر الأخيرة، إلا أن المكاسب ظلت محدودة في ظل استمرار الضغوط الأساسية على السوق.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس، التي تنتهي صلاحيتها الثلاثاء، بنسبة 0.16% لتصل إلى 73.27 دولارًا للبرميل.
كما صعد عقد برنت الأكثر تداولًا تسليم سبتمبر بنسبة 0.43% إلى 74.23 دولارًا للبرميل.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.38% لتسجل 71.02 دولارًا للبرميل.
ورغم هذه المكاسب المحدودة، يتجه خام برنت لتسجيل ثالث خسارة شهرية متتالية بعد انخفاضه بنحو 20% خلال يونيو، فيما يتجه الخام الأمريكي لتسجيل ثاني خسارة شهرية على التوالي بعد تراجعه بنحو 19%، مع اقتراب الأسعار من مستوياتها التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.
عودة الإمدادات تقلص علاوة المخاطر
بدأت الأسواق في إعادة تسعير مخاطر الإمدادات مع تحسن حركة صادرات النفط من منطقة الخليج، وهو ما أدى إلى تراجع علاوة المخاطر التي دعمت الأسعار خلال الأشهر الماضية.
وقال جيوفاني ستونوفو، محلل أسواق النفط لدى UBS، إن السوق لم تتخلص بالكامل من علاوة المخاطر، إلا أن عودة السفن التي كانت عالقة في الخليج إلى العمل، وارتفاع وتيرة الناقلات المغادرة عبر مضيق هرمز، أسهما في ضخ كميات إضافية من الخام إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي زاد الضغوط على الأسعار.
ويرى محللون أن استمرار تدفق الإمدادات بوتيرة مستقرة قد يدفع الأسعار إلى مزيد من التراجع، خاصة إذا لم يقابله تحسن ملموس في الطلب العالمي.
غموض المحادثات الأمريكية الإيرانية يحد من شهية المستثمرين
في المقابل، لا تزال التطورات السياسية تلقي بظلالها على أسواق الطاقة، بعدما سادت حالة من الغموض بشأن إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ورغم تقارير تحدثت عن احتمال عقد اجتماعات في الدوحة خلال الأسبوع الجاري، نفت إيران تحديد أي لقاء رسمي مع الجانب الأمريكي، مؤكدة عدم وجود مفاوضات مقررة في الوقت الراهن.
كما أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن خبراء من إيران وسلطنة عُمان سيبدؤون مباحثات خلال الأيام المقبلة لإعادة تنظيم مسارات الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن بلاده ستتعامل مع السفن التي لا تلتزم بالممرات المحددة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه لا توجد أي اجتماعات تفاوضية مع الولايات المتحدة “على أي مستوى” خلال الأيام المقبلة.
وتشير هذه التصريحات المتباينة إلى استمرار هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يبقي الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر في أمن الإمدادات.
المؤسسات المالية تتوقع وفرة في المعروض
عززت التوقعات الصادرة عن المؤسسات المالية الكبرى النظرة السلبية لأسعار النفط على المدى المتوسط.
فقد خفض مورغان ستانلي توقعاته لسعر خام برنت في عام 2027 بمقدار 5 دولارات للبرميل، متوقعًا أن يبلغ متوسط السعر 75 دولارًا للبرميل خلال النصف الأول من العام، قبل أن يتراجع إلى 70 دولارًا في النصف الثاني.
وأوضح البنك أن هذه المراجعة تعكس توقعاته بارتفاع المخزونات التجارية لدى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إلى جانب توقع تسجيل فائض في سوق النفط العالمية يصل إلى نحو 4.8 مليون برميل يوميًا خلال عام 2027.
وتعكس هذه التقديرات قناعة متزايدة بأن نمو المعروض العالمي قد يتجاوز وتيرة نمو الطلب خلال السنوات المقبلة.
العراق يعزز صادراته عبر خصومات على خام البصرة
وفي تطور يعزز توقعات زيادة الإمدادات، كشفت مصادر تجارية أن شركة تسويق النفط العراقية “سومو” قدمت خصومات ملحوظة على أسعار البيع الرسمية لخام البصرة المخصص للعملاء أصحاب العقود طويلة الأجل.
وتهدف هذه الخطوة إلى تشجيع المشترين على زيادة تحميل الشحنات خلال شهر يوليو، بما يدعم مستويات الصادرات العراقية ويضيف كميات جديدة إلى الأسواق العالمية.
الأسواق تترقب إشارات جديدة
تظل أسعار النفط خلال الفترة المقبلة رهينة عاملين رئيسيين؛ أولهما تطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، ومدى استقرار الملاحة عبر مضيق هرمز، وثانيهما توقعات المعروض العالمي في ظل مؤشرات متزايدة على وفرة الإمدادات.
وفي حال استمرت التدفقات النفطية في التعافي، بالتزامن مع غياب اضطرابات جديدة في الإمدادات، فقد تواجه الأسعار ضغوطًا إضافية، بينما يبقى أي تصعيد مفاجئ في المنطقة كفيلًا بإعادة علاوة المخاطر إلى السوق ودعم أسعار الخام مجددًا