Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يواصل النزيف السعري مع تزايد الضغوط البيعية ليسجل قاع سبعة أشهر.

الذهب يهبط لأدنى مستوياته في 7 أشهر وسط صعود الدولار.. والأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات السوق الأوروبية، الثلاثاء، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، بعدما فقد المعدن النفيس مجددًا مستوى 4,000 دولار للأوقية، مسجلًا أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2025، في ظل تصاعد الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وتزايد الرهانات على استمرار تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

ويأتي هذا الأداء الضعيف بينما يترقب المستثمرون سلسلة من البيانات المهمة الخاصة بسوق العمل الأمريكي، والتي قد تحدد ملامح قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام.

الذهب يواصل التراجع ويكسر مستوى 4,000 دولار

شهدت أسعار الذهب موجة بيع جديدة دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل أدنى مستوى له في نحو سبعة أشهر.

وخلال التداولات:

  • تراجع الذهب الفوري بنحو 1.85% إلى 3,942.55 دولارًا للأوقية، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025.

  • وكان المعدن قد افتتح التعاملات عند 4,016.72 دولارًا، قبل أن يسجل أعلى مستوى يومي عند 4,037.72 دولارًا.

وكان الذهب قد أنهى جلسة الاثنين على انخفاض بلغت نسبته 1.75%، متأثرًا بارتفاع أسعار النفط وتجدد التوترات الجيوسياسية، إلى جانب استمرار عمليات البيع المرتبطة بتوقعات الفائدة.

أكبر خسارة شهرية منذ الأزمة المالية العالمية

يتجه الذهب لإنهاء شهر يونيو على خسائر حادة، في واحدة من أسوأ موجاته الشهرية منذ أكثر من عقد ونصف.

ورغم تحقيق المعدن مكاسب منذ بداية العام، فإن أداء الشهر الجاري يعكس تحولًا واضحًا في شهية المستثمرين، مع استمرار الضغوط الناتجة عن:

  • ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في نحو 13 شهرًا.

  • زيادة الإقبال على الأصول الدولارية ذات العائد.

  • استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على مستويات السيولة العالمية.

  • إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية.

ويضع هذا الذهب على أعتاب تسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر 2008.

الدولار يستعيد زخمه ويزيد الضغوط على المعدن النفيس

كان صعود العملة الأمريكية أحد أبرز العوامل التي ضغطت على أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء.

وارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.35% ليستأنف مكاسبه بعد ثلاثة أيام من التراجع، مقتربًا مرة أخرى من أعلى مستوياته في أكثر من عام.

ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، وهو ما ينعكس سلبًا على الطلب العالمي على المعدن النفيس.

كما يواصل المستثمرون تعزيز مراكزهم في الدولار مع تنامي التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

رهانات الفائدة تبقي الذهب تحت الضغط

لا تزال الأسواق تعيد تسعير توقعاتها بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية، وسط مؤشرات على استمرار الضغوط التضخمية.

ووفقًا لأداة CME FedWatch:

  • تبلغ احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو نحو 68%، مقابل 32% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

  • أما بالنسبة لاجتماع ديسمبر، فتشير التوقعات إلى احتمال يقارب 80% لرفع الفائدة، مقابل 20% للإبقاء عليها دون تغيير.

وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب، نظرًا لأنه أصل لا يدر عائدًا، بينما ترتفع جاذبية أدوات الدخل الثابت مع زيادة العوائد.

الأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية

يتحول اهتمام المستثمرين هذا الأسبوع إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية، التي قد تقدم مؤشرات أوضح حول توجهات الاحتياطي الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة.

ومن المنتظر صدور:

  • بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTS) لاحقًا اليوم.

  • تقرير وظائف القطاع الخاص (ADP) غدًا الأربعاء.

  • طلبات إعانة البطالة الأسبوعية وتقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) يوم الخميس.

وتُعد هذه البيانات من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم أوضاع سوق العمل والضغوط التضخمية، وبالتالي تحديد مسار أسعار الفائدة.

توقعات الأسواق: الضغوط قد تستمر

يرى إدوارد مير، المحلل لدى شركة ماركس، أن الذهب يواجه بيئة استثمارية صعبة في ظل اجتماع عدة عوامل سلبية في وقت واحد.

وأوضح أن استمرار ارتفاع التضخم، وقوة الدولار، وتزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة، كلها عوامل تحد من قدرة الذهب على التعافي، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية.

وأضاف أن استمرار هذه الظروف قد يدفع الذهب إلى التحرك ضمن نطاق يتراوح بين 3,500 و4,400 دولار للأوقية خلال النصف الثاني من العام، ما لم تشهد الأسواق تحولًا واضحًا في توجهات السياسة النقدية أو تراجعًا ملموسًا في قوة الدولار