Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يتراجع مع هيمنة مخاوف التضخم وترقب البيانات الأمريكية

واصلت أسعار الذهب ضغوطها خلال تداولات اليوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، في وقت أعادت فيه التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وأسعار النفط المرتفعة إلى الواجهة مخاوف التضخم العالمية.

وتراجع المعدن النفيس إلى ما دون مستوى 4,100 دولار للأوقية، بعدما أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى يلجأ إلى مزيد من التشديد النقدي إذا استمرت الضغوط التضخمية.

وعلى الرغم من أن التوترات الجيوسياسية عادةً ما تدعم الذهب كملاذ آمن، فإن الأسواق ركزت اليوم على التداعيات التضخمية لارتفاع أسعار الطاقة أكثر من تركيزها على عامل العزوف عن المخاطرة. وقد أدى ذلك إلى صعود الدولار والعوائد الأمريكية، وهو ما حدّ من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً.

كما يترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI)، إلى جانب شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونغرس، بحثاً عن مؤشرات أوضح بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

من الناحية الفنية، يواصل مستوى 4,000 دولار للأوقية جذب اهتمام المتداولين باعتباره دعماً نفسياً رئيسياً. ويُنظر إلى أي كسر واضح لهذا المستوى على أنه إشارة سلبية قد تفتح المجال لمزيد من التراجعات، في حين تحتاج الأسعار إلى العودة فوق منطقة 4,100–4,200 دولار لتحسين الصورة الفنية على المدى القريب.

وفي ظل استمرار التوترات في منطقة الخليج وارتفاع أسعار النفط، من المتوقع أن تبقى تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة رهينة لتطورات المشهد الجيوسياسي وبيانات التضخم الأمريكية، وهما العاملان الأكثر تأثيراً في توقعات أسعار الفائدة واتجاه الدولار حالياً