Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب ينهي الأسبوع تحت الضغط مسجلًا أكبر خسارة أسبوعية في ستة أسابيع مع تصاعد النزاع الإقليمي
Share
ارتفاع النفط يعزز مخاوف التضخم ويُبقي رهانات التشديد النقدي الأمريكية تحت الأضواء
اتجهت أسعار الذهب إلى تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في نحو ستة أسابيع، رغم تعافيها خلال تعاملات الجمعة، بعدما طغت التداعيات الاقتصادية للتصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران على تأثير بيانات التضخم الأمريكية الضعيفة، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط وما يرافقه من مخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% إلى 4,015.09 دولارًا للأوقية، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته منذ الأول من يوليو، بينما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7% لتغلق عند 4,018.80 دولارًا للأوقية.
ورغم التعافي، ظل المعدن الأصفر منخفضًا بنحو 3% منذ بداية الأسبوع، متجهًا لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل يونيو، بعدما عززت القفزة الحادة في أسعار النفط التوقعات ببقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول.
قفزة النفط تعيد التضخم إلى واجهة الأسواق
استمرت أسعار النفط في الارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلة مكاسب تقارب 12% خلال الأسبوع، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران واتساع المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات الخام عبر الممرات البحرية الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
ويرى المستثمرون أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى إعادة تنشيط الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسته النقدية المتشددة أو حتى تشديدها مجددًا إذا عادت معدلات التضخم إلى الارتفاع.
وبالنسبة للذهب، الذي لا يدر عائدًا، فإن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة يقلل من جاذبيته الاستثمارية مقارنة بالأصول المدرة للعائد.
المحللون: التعافي محدود رغم عودة المشترين
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، إن تراجع الذهب دون مستوى 4,000 دولار للأوقية حفّز عمليات شراء انتقائية من المستثمرين الباحثين عن فرص عند المستويات المنخفضة.
وأضاف أن استمرار المخاطر الجيوسياسية يوفر قدرًا من الدعم للمعدن النفيس، إلا أن تأثير ارتفاع أسعار النفط وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لا يزال العامل الأكثر تأثيرًا في الحد من أي صعود مستدام للذهب خلال الفترة الحالية.
رهانات الفائدة تظل داعمًا للدولار وضاغطة على الذهب
في الوقت نفسه، عززت تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي التوقعات بإمكانية استمرار دورة التشديد النقدي إذا ظلت الضغوط التضخمية قائمة.
ودعت لوري لوغان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، إلى الإبقاء على خيار رفع أسعار الفائدة مطروحًا، فيما أكد نائب رئيس الاحتياطي الفيدرالي فيليب جيفرسون أنه سيكون منفتحًا على مزيد من التشديد النقدي إذا لم يظهر التضخم مسارًا واضحًا نحو هدف البنك المركزي.
ووفقًا لأداة CME FedWatch، تواصل الأسواق تسعير احتمال يبلغ نحو 73% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل، وهو ما عزز مكاسب الدولار وعوائد سندات الخزانة، ليشكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب.
الطلب الفعلي يعكس حالة ترقب
وعلى صعيد الأسواق الفعلية، اتسعت الخصومات على أسعار الذهب في الهند إلى أعلى مستوياتها في نحو شهر، مع إحجام المشترين عن تكوين مراكز جديدة انتظارًا لاحتمال تراجع الأسعار بصورة أكبر.
وفي المقابل، ظلت العلاوات السعرية في السوق الصينية مستقرة نسبيًا، بما يعكس استمرار الطلب دون تغيرات كبيرة، رغم التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية.
ويرى متعاملون أن اتجاه الذهب خلال الأسابيع المقبلة سيظل مرهونًا بمسار التطورات في الشرق الأوسط، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، والتي ستحدد إلى حد كبير توقعات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة قبل نهاية العام