Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يوسع مكاسبه خلال الجلسة الختامية للأسبوع مع تصاعد التوترات عقب إعلان الكويت تعرض منشأة حيوية لهجوم إيراني

الأسواق تضيف علاوة مخاطر جديدة مع تصاعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة وتهديدات بتوسيع الصراع

ارتفعت أسعار النفط بقوة في ختام تعاملات الجمعة، بعدما عززت الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف من انتقال المواجهة إلى مرحلة تستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة في الخليج، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير مخاطر الإمدادات في واحدة من أهم مناطق إنتاج الخام في العالم.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 4.6% لتغلق عند 88.10 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.5% ليستقر عند 82.49 دولارًا للبرميل، مع استمرار تدفق علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسواق.

استهداف منشأة كويتية يرفع مستوى القلق في أسواق الطاقة

جاءت المكاسب بعدما أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية تعرض إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لهجوم إيراني أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار بعدد من وحدات الإنتاج، وفق ما نقلته صحيفة «كويت تايمز».

ويُنظر إلى استهداف منشآت الخدمات الأساسية في الخليج باعتباره تطورًا نوعيًا في مسار المواجهة، إذ حذر محللون منذ سنوات من أن أي هجمات على البنية التحتية المدنية المرتبطة بالطاقة والمياه قد ترفع مستوى المخاطر الاقتصادية في المنطقة، وتؤثر بصورة غير مباشرة في استقرار أسواق النفط العالمية.

المواجهة العسكرية تتوسع والتهديدات تطال طرق تصدير الخام

في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر وسوريا، في إطار الرد على الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة، بحسب ما أوردته وكالة برس تي في الرسمية.

كما أفاد مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) بتعرض ناقلة نفط لهجوم قبالة السواحل العُمانية، ما تسبب في أضرار محدودة، في أحدث مؤشر على تزايد المخاطر التي تواجه الملاحة التجارية في المنطقة.

وأشار المركز إلى أن الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط خلال الأيام الماضية تعكس تصاعد الضغوط على حركة الشحن في الخليج، وسط محاولات لفرض قيود على مسارات عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

واشنطن تكثف عملياتها العسكرية

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) انتهاء الليلة السادسة على التوالي من العمليات الجوية ضد أهداف داخل إيران، موضحة أن الضربات استهدفت منشآت لوجستية وأصولًا بحرية ومواقع عسكرية تستخدم لدعم العمليات الإيرانية في الخليج.

وأكدت القيادة أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي ينتشرون حاليًا في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية تواصل رفع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تصعيد إضافي.

ويرى محللون أن استمرار العمليات العسكرية يحد من فرص استعادة الاستقرار في طرق تصدير النفط، خاصة بعد انهيار اتفاق التهدئة الذي كان قد خفف الضغوط على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الأسابيع الماضية.

تهديدات متبادلة تزيد علاوة المخاطر

زاد التوتر بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لوّح فيها باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يتحقق تقدم دبلوماسي، وهو ما قوبل برد حاد من القيادة العسكرية الإيرانية، التي حذرت من أن أي هجوم على البنية التحتية الإيرانية سيقابله استهداف واسع لمنشآت حيوية في المنطقة.

وفي تطور يزيد من تعقيد المشهد، كشفت مصادر مطلعة أن طهران طلبت من جماعة الحوثي في اليمن الاستعداد لتعطيل حركة الملاحة عبر البحر الأحمر إذا تعرضت منشآت الطاقة الإيرانية لهجمات أمريكية، ما يثير مخاوف من امتداد التهديدات إلى مضيق باب المندب، ثاني أهم ممر لتجارة النفط العالمية بعد مضيق هرمز.

الأسواق لا تستبعد العودة إلى المسار الدبلوماسي

ورغم التصعيد، ترى ريستاد إنرجي أن احتمالات التوصل إلى تفاهم محدود بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة، وإن كانت قد تراجعت مقارنة بالأسابيع الماضية.

وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في الشركة، إن لدى الطرفين دوافع اقتصادية قوية تحول دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة، موضحًا أن الإدارة الأمريكية لا ترغب في ارتفاع أسعار الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي، بينما تسعى إيران إلى الحفاظ على المكاسب الاقتصادية المحتملة، بما في ذلك الإفراج عن أصول مجمدة والحصول على مزيد من الإعفاءات المتعلقة بصادرات النفط.

وأضاف أن هذه المصالح المتبادلة قد تبقي الباب مفتوحًا أمام استئناف المسار التفاوضي، حتى وإن ظلت المخاطر العسكرية مرتفعة على المدى القريب