ترقّب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية، فكيف ستتأثّر الأصول؟
ترقّب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية يبدو جلياً من خلال حركة الأصول المتداولة كالذهب وأزواج العملات ومؤشرات الأسهم.
فقد شهدنا تراجعاً بالدولار الأمريكي بضغط عمليات جني أرباح حصلت قبل صدور البيانات الاقتصادية.
وتعرّض الذهب لعمليات جني أرباح عمليات بيع على المكشوف، مما دفعه للارتفاع هذا اليوم.
وفي أسواق الأسهم، شهدنا تراجعاً ملموساً ارتكز على شركات التكنولوجيا.
ونجد ترقّب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية اليوم وقد أثّر في معنويات المتداولين، في ظل تسعير توقعات البيانات.
وتسعّر الأسواق إظهار بيانات اليوم استقرار معدّل البطالة عند 4.3% الشهر الماضي يونيو.
وتجد الأسواق بأن هنالك فرصة لأن تظهر البيانات أيضاً استقراراً في معدّل نمو الأجور في الساعة عند 0.3%.
لكن بالنسبة لبيانات الوظائف المستحدثة في القطاعات غير الزراعية، فتسعّر الأسواق انخفاض التوظيف في يونيو إلى 114 ألف وظيفة، مقارنة بـ172 ألف وظيفة شهر مايو.
تجدر الإشارة إلى أن البيانات ستصدر اليوم الخميس بدلاً عن يوم الجمعة، بسبب إغلاق البنوك يوم غد احتفالاً بيوم الاستقلال.
انخفاض أسعار النفط وسط ترقّب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية
فيما نرى ترقّب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية هذا اليوم، انزلقت أسعار النفط ليتم تداول عقود برنت حول 70 دولار.
وهبطت أسعار النفط يوم أمس نحو 3% مع انحسار المخاوف حيال الإمدادات، وسط تفاؤل الأسواق بمفاوضات أميركا وإيران.
وأفادت مصادر بأن الولايات المتحدّة وإيران أجريا محادثات فنيّة حول الملاحة في مضيق هرمز والتوصّل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار.
وقال مسؤول أمريكي بأن أكثر من 10 مليون برميل يومياً عادت للمرور عبر مضيق هرمز، مما يعكس محدودية قدرة إيران على التحكم فيه.
كما أظهرت بيانات الشحن بأن صادرات الإمارات عادت لمستويات ما قبل الحرب على إيران بسبب إيجاد مسارات جديدة.
وانخفاض سعر النفط يقلل من مخاوف التضخّم، مما يعني احتمالات أقل لإجراء عدّة رفعات بالفائدة.
بيانات الوظائف الأمريكية وتأثيرها بالأسواق المالية
ترقّب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية يبدو جلياً لأن الأسواق سعرّت توقعات البيانات .
لذلك، صدور البيانات قرب توقعاتها قد لا يؤثّر كثيراً في الأسواق، لأنه تم تسعير القراءات بالفعل.
لكن، إن أظهرت البيانات انخفاضاً أكبر مما هو متوقّع في الوظائف وارتفاعاً بالبطالة مع هبوط معدّل نمو الأجور، هنا قد يتراجع الدولار.
وفي هذه الحالة ربما سنرى أسعار الذهب ترتفع مع تباين بأسواق الأسهم.
أما إذا جاءت القراءة لتدل على قراءة أعلى لبيانات الوظائف واستقرار أو انخفاض البطالة، مع استقرار او ارتفاع معدّل نمو الأجور، فهذا قد يكون داعماً للدولار.
والحالة الثانية ربما ستسبب ارتفاعاً بالدولار مع هبوط أسعار الذهب، فيما قد تتذبذب أيضاً الأسهم في هذه الحالة.
فالحالة الأولى قد تقلل احتمالات رفع الفائدة شهر سبتمبر، والتي تبلغ حالياً حوالي 64% (المصدر).
أما الحالة الثانية فربما ستزيد احتمالات رفع الفائدة شهر سبتمبر المقبل.
في الحالة الأخيرة إذا صدرت البيانات في تباين، فقد ينعكس ذلك على أداء الأسواق إجمالاً بتباين أيضاً.
ربما يهمّك أيضاً:
النفط يهبط مع تنامي التفاؤل حيال تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
الذهب يقلص خسائره بعد تكبده أسوأ أداء فصلي