Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

خسائر النفط تتسارع إثر الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان

النفط يتراجع مع تصاعد رهانات التهدئة الإقليمية وترقب انفراجة في المحادثات الأمريكية الإيرانية

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس بعدما عزز اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان آمال الأسواق بإمكانية التوصل إلى تسوية أوسع للأزمة في الشرق الأوسط، بما يمهد لإنهاء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران ويعيد تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.

وانخفضت عقود خام برنت بنحو 1.2% إلى 96.67 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 95.12 دولاراً للبرميل، بعد مكاسب تجاوزت 2% في الجلسة السابقة.

اتفاق لبنان وإسرائيل يضغط على علاوة المخاطر الجيوسياسية

جاءت خسائر النفط عقب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، في خطوة اعتبرتها الأسواق مؤشراً على إمكانية تحقيق تقدم في المسار الدبلوماسي الأوسع بين واشنطن وطهران.

وتزايد التفاؤل بعدما ربطت إيران سابقاً أي تقدم في المفاوضات النووية بوقف العمليات العسكرية ضد حلفائها في المنطقة، فيما أشارت التصريحات الأمريكية والإيرانية الأخيرة إلى استمرار قنوات التواصل بين الجانبين رغم بطء المفاوضات.

وقال جون إيفانز، المحلل لدى «بي في إم أويل»، إن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية حدوث اختراق دبلوماسي، خاصة مع تصاعد الضغوط لإنهاء التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية.

ترامب يلمّح إلى تقدم بالمفاوضات وطهران تؤكد استمرار الاتصالات

ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إمكانية تحقيق تقدم في المحادثات مع إيران خلال الأيام المقبلة في تعزيز موجة البيع بأسواق النفط، مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق يخفف المخاطر على الإمدادات العالمية.

وفي المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استمرار الاتصالات مع واشنطن، مشيراً إلى أن الجانبين يواصلان دراسة المقترحات المتبادلة رغم عدم تسجيل تقدم ملموس حتى الآن.

كما عززت موافقة مجلس النواب الأمريكي على مشروع قرار يهدف إلى الحد من استمرار العمليات العسكرية ضد إيران من رهانات الأسواق على تراجع احتمالات التصعيد العسكري.

قيود الإمدادات تحد من خسائر الخام

ورغم الضغوط الناجمة عن تراجع المخاطر الجيوسياسية، فإن خسائر النفط ظلت محدودة بفعل استمرار المخاوف المرتبطة بالإمدادات العالمية.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى «يو بي إس»، إن الاتجاه الأساسي للأسعار لا يزال مدعوماً طالما استمرت القيود المفروضة على تدفقات النفط العالمية، مشيراً إلى أن الأسواق لم تتخلص بعد بشكل كامل من علاوة المخاطر.

وفي روسيا، كشف نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك عن تراجع إنتاج النفط منذ بداية العام نتيجة أعمال صيانة غير مخطط لها في المصافي، في أول إقرار رسمي بانخفاض الإنتاج الروسي خلال الفترة الأخيرة.

هبوط المخزونات الأمريكية يدعم السوق رغم ضعف الطلب الصيني

كما تلقت الأسعار دعماً من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي أظهرت انخفاض مخزونات الخام بمقدار 8 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 29 مايو، وهو تراجع فاق بكثير توقعات الأسواق البالغة 4 ملايين برميل.

في المقابل، حدّ تباطؤ الطلب الصيني من قدرة النفط على التعافي، بعدما تحولت شحنات الخام الإيراني إلى خصومات سعرية للمرة الأولى منذ أبريل، فيما تراجعت أيضاً العلاوات السعرية للنفط الروسي مع سعي المنتجين إلى جذب المشترين الصينيين وسط مؤشرات على ضعف الاستهلاك في أكبر مستورد للخام في العالم.

الأسواق بين التفاؤل الدبلوماسي وشح الإمدادات

وبينما يراهن المستثمرون على انفراجة سياسية قد تخفف المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لا تزال مؤشرات شح المعروض وتراجع المخزونات العالمية توفر أرضية دعم قوية للأسعار، ما يبقي تحركات النفط رهينة لتطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية ومسار الإمدادات خلال الفترة المقبلة