Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تتراجع مع ترقب الأسواق تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني على الإمدادات العالمية

النفط يتراجع مجددًا مع تقييم اتفاق واشنطن وطهران ومخاوف فائض المعروض العالمي

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس الآسيوية لتواصل التحرك قرب أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، مع استمرار الأسواق في استيعاب تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت، وسط تنامي المخاوف بشأن عودة الإمدادات النفطية إلى الأسواق العالمية في وقت تحذر فيه المؤسسات الدولية من فائض كبير في المعروض خلال السنوات المقبلة.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أغسطس بنسبة 1% لتسجل 78.73 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.2% إلى 75.89 دولارًا للبرميل.

وجاء هذا التراجع بعد جلسة متقلبة يوم الأربعاء شهدت تعافيًا محدودًا للأسعار، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد خلالها أن الاتفاق مع إيران لم يصل بعد إلى مرحلته النهائية، محذرًا من إمكانية العودة إلى الخيار العسكري إذا أخفقت طهران في الالتزام ببنود التفاهم المبرم بين الجانبين.

اتفاق السلام يعيد رسم خريطة المخاطر في سوق الطاقة

تواصل الأسواق متابعة تفاصيل الاتفاق المؤقت الذي وقعه إلكترونيًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، والذي يمثل أول خطوة عملية نحو تهدئة التوترات التي عطلت أسواق الطاقة العالمية خلال الأشهر الماضية.

ويتضمن الاتفاق تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، إلى جانب تخفيف تدريجي للقيود الأمريكية المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، وهو ما عزز التوقعات بعودة كميات إضافية من الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

ورغم ذلك، أبقت تصريحات ترامب الأخيرة على قدر من الحذر في الأسواق، بعدما أكد أن واشنطن تحتفظ بحق إعادة فرض الضغوط أو اتخاذ إجراءات أكثر صرامة إذا أخلّت إيران بالتزاماتها.

تحذيرات وكالة الطاقة الدولية تضغط على الأسعار

زاد من الضغوط السلبية على سوق النفط صدور توقعات جديدة من وكالة الطاقة الدولية، حذرت فيها من احتمالات تشكل فائض كبير في الإمدادات العالمية خلال السنوات المقبلة مع تعافي الإنتاج في منطقة الشرق الأوسط.

وأشارت الوكالة في أول تقديراتها طويلة الأجل لعام 2027 إلى أن المعروض العالمي مرشح للارتفاع بنحو 8 ملايين برميل يوميًا خلال الفترة بين 2026 و2027، مقابل نمو متوقع للطلب لا يتجاوز مليوني برميل يوميًا.

وبحسب التقديرات، قد يؤدي هذا الاختلال إلى فائض يتجاوز خمسة ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل توازن السوق العالمية للنفط.

تراجع المخزونات الأمريكية يحد من الخسائر

وفي المقابل، وجدت الأسعار بعض الدعم من بيانات المخزونات الأمريكية التي أظهرت استمرار السحب القوي من مخزون الخام.

وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط الخام التجارية بمقدار 8.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 12 يونيو، لتصل إلى 418.2 مليون برميل، متجاوزة بكثير توقعات الأسواق التي رجحت تراجعًا بنحو 3.6 مليون برميل فقط.

كما أظهرت البيانات انخفاض مخزونات البنزين بمقدار 900 ألف برميل إلى 214.2 مليون برميل، في حين ارتفعت مخزونات المشتقات النفطية بصورة غير متوقعة بنحو مليون برميل لتصل إلى 103.1 مليون برميل.

وتعكس هذه الأرقام استمرار تحسن الطلب الفعلي على الوقود داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي ساهم في الحد من وتيرة الهبوط الحاد في أسعار الخام.

الفيدرالي يزيد الضغوط على أسواق الطاقة

في سياق متصل، تابع المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي انتهى بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه حمل رسائل أكثر تشددًا بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وأبقى البنك المركزي الباب مفتوحًا أمام احتمال رفع أسعار الفائدة مجددًا هذا العام إذا استمرت الضغوط التضخمية، وهو ما عزز المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتأثيره المحتمل على الطلب على الطاقة.

نظرة مستقبلية

تواجه سوق النفط حاليًا مزيجًا من العوامل المتضاربة؛ فبينما تدعم بيانات المخزونات الأمريكية وتحسن الطلب قصير الأجل الأسعار، تظل توقعات عودة الإمدادات الإيرانية وتحذيرات فائض المعروض العالمي عوامل ضاغطة على السوق.

ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة أي تطورات جديدة بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني، إلى جانب مؤشرات سرعة استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، باعتبارها عوامل رئيسية ستحدد اتجاه أسعار الخام خلال النصف الثاني من العام