Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تصعد في مستهل تعاملات الثلاثاء عقب هجمات على سفن قرب مضيق هرمز.
Share
تقارير عن استهداف سفن قرب الممر البحري الحيوي تعيد علاوة المخاطر إلى السوق رغم توقعات بوفرة المعروض على المدى الطويل
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما أعادت حوادث أمنية استهدفت سفنًا بالقرب من مضيق هرمز المخاوف بشأن سلامة تدفقات الطاقة عبر أحد أهم الممرات النفطية في العالم، لتستعيد الأسواق جزءًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تراجعت خلال الأسابيع الماضية مع انحسار التوترات في المنطقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 89 سنتًا، أو 1.24%، إلى 72.88 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 71 سنتًا، أو 1.04%، إلى 69.26 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 09:39 بتوقيت غرينتش.
وجاءت المكاسب بعدما كانت الأسعار قد تعرضت لضغوط في الجلسات الأخيرة نتيجة تنامي توقعات زيادة المعروض عقب قرارات تحالف “أوبك+” واستئناف صادرات النفط الخليجية، إلا أن التطورات الأمنية الأخيرة دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم المخاطر المرتبطة بالإمدادات.
هرمز يعود إلى صدارة اهتمامات الأسواق
تحولت الأنظار مجددًا إلى مضيق هرمز بعد ورود تقارير عن تعرض سفن تجارية لهجمات أثناء عبورها الممر البحري، في تطور أعاد المخاوف من احتمال تعطل حركة الشحن في منطقة يمر عبرها نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وأفادت مصادر أمنية بحرية بأن ناقلة نفط سعودية تعرضت لأضرار قبالة السواحل العُمانية، فيما قالت مصادر مطلعة إن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية تعرضت لأضرار جسيمة في المنطقة ذاتها، عقب تقارير تحدثت عن استهداف سفن بصواريخ خلال ساعات الليل.
ورغم عدم اتساع نطاق الاضطرابات حتى الآن، فإن المتعاملين يرون أن أي تهديد لحركة الملاحة في المضيق كفيل بإعادة المخاطر الجيوسياسية إلى واجهة تسعير النفط، بعد فترة من التركيز على وفرة الإمدادات.
علاوة المخاطر تعود تدريجيًا
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، إن الحادث الأمني في مضيق هرمز كان المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار خلال تعاملات الثلاثاء، مشيرًا إلى أن الأسواق أعادت إدراج جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسعار.
وأضاف أن هذه العلاوة لا تزال محدودة مقارنة بفترات التصعيد السابقة، إلا أن أي تدهور إضافي في الأوضاع الأمنية قد يدفع خام برنت إلى اختبار مستوى 75 دولارًا للبرميل، مع إمكانية امتداد الصعود نحو 80 دولارًا إذا تصاعدت المخاطر على الإمدادات.
المفاوضات الأمريكية الإيرانية تضيف مزيدًا من الضبابية
زاد المشهد السياسي من حذر المستثمرين، بعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني أن المحادثات مع الولايات المتحدة لن تستأنف في ظل استمرار التهديدات الأمريكية، في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب توعد فيها باتخاذ إجراءات أكثر حسمًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ويرى المتعاملون أن مستقبل المفاوضات سيظل عاملًا رئيسيًا في تحديد مستوى المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، وبالتالي اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
تدفقات الخام مستمرة رغم التوترات
ورغم الحوادث الأمنية، أظهرت بيانات الشحن استمرار تدفق النفط من الخليج، حيث غادرت ناقلتان عملاقتان تحملان شحنات من الخام السعودي مضيق هرمز في طريقهما إلى اليابان، بعد بقائهما عالقتين في المنطقة خلال الأيام الماضية.
وتشير هذه التطورات إلى أن حركة الملاحة لم تتوقف، لكنها أصبحت أكثر عرضة للمخاطر، وهو ما يدفع شركات الشحن والمستوردين إلى مراقبة الأوضاع عن كثب.
البنوك ترى فائضًا في المعروض على المدى المتوسط
في المقابل، لا تزال المؤسسات المالية تتوقع أن تتحول سوق النفط إلى فائض في المعروض خلال السنوات المقبلة، مع استمرار نمو الإنتاج بوتيرة تفوق نمو الطلب العالمي.
وخفض سوسيتيه جنرال توقعاته لأسعار خام برنت إلى 75 دولارًا للبرميل في الربع الرابع من عام 2026، مقارنة بتقدير سابق عند 83 دولارًا، كما خفض متوسط توقعاته لعام 2027 إلى 73 دولارًا بدلًا من 79 دولارًا، متوقعًا أن تبدأ المخزونات العالمية في التعافي تدريجيًا مع انحسار العجز في السوق.
السعودية تسرّع خطط تنويع مسارات التصدير
وفي خطوة تعكس سعي المنتجين إلى الحد من الاعتماد على مضيق هرمز، كشفت مصادر مطلعة أن السعودية تدرس زيادة الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الممتد إلى ساحل البحر الأحمر.
ومن شأن هذا المشروع أن يمنح المملكة، وربما منتجين آخرين في المنطقة، قدرة أكبر على تصدير النفط عبر موانئ البحر الأحمر دون الحاجة إلى المرور بالمضيق، بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد ويقلل من تأثير أي اضطرابات جيوسياسية مستقبلية على صادرات الخام