Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

بيانات التضخّم الأمريكي وتصريحات الفيدرالي على الأجندة هذا اليوم

بيانات التضخّم الأمريكي وتصريحات الفيدرالي تستحوذ على اهتمام الأسواق المالية هذا اليوم الثلاثاء، في ظل ترقّب صدور مؤشر أسعار المستهلكين.
وتسعّر الأسواق أن يظهر مؤشر أسعار المستهلكين تراجعاً من 4.2% إلى 3.8%.
كما ترجّح الأسواق المالية أن يكون التضخّم الأساسي بحسب مؤشر أسعار المستهلكين أن يكون تراجع من 2.9% إلى 2.8%.
ورغم أن الاحتياطي الفيدرالي يفضّل استخدام مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لقياس التضخّم، إلا أن مؤشر أسعار المستهلكين يعتبر مؤشّراً مسبقاً له ويعطي انطباعاً عن التغيّر في الأسعار.
وتؤثّر بيانات التضخّم بشكل ملموس في توقعات الفوائد الفيدرالية، مما يجعلها ذات تأثير مباشر بالأسواق المالية.
لكن الأسواق المالية حالياً تركّز وبشكل كبير على التطوّرات في مضيق هرمز والتوتّرات الأمريكية الإيرانية التي عادت من جديد.
وتتسبب التوتّرات عبر مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط، وارتفاع سعر النفط يهدد بعودة ارتفاع التضخّم.

التضخّم والنفط وتسعير الفوائد الفيدرالية

ارتفاع أسعار النفط قد يكون له تأثير مباشر على الأسعار الاستهلاكية، مما يرجّح عودة الارتفاع في معدّلات التضخّم.
لذلك، تسعّر الأسواق الآن احتمال رفع الفائدة الفيدرالية أواخر الشهر الجاري بنسبة 43% تقريباً (المصدر).
وتبدو الأسواق أكثر تأكدّاً بما يخص الفائدة الفيدرالية شهر سبتمبر المقبل، إذ ترجّح رفعها باحتمال 78%.
وتزايدت توقعات رفع الفائدة مع عودة التوتّرات بين الولايات المتحدّة وإيران.
لذلك، بيانات التضخّم اليوم قد تكون مؤشّراً مهمّاً لتسعر توقعات الفائدة، إلا أن التسعير الأهم سيكون مرتبط بالتوتّرات الأمريكية الإيرانية.
وكان يفترض في بيانات اليوم أن تكون ذات تأثير ملموس على الأسواق، إلا أن التأثير اليوم سيكون مختلطاً.
فبين رقابة الأسواق لأي مستجدات حيال إغلاق مضيق هرمز، وبين بيانات التضخّم اليوم، قد تشهد الأسواق تبايناً.

بيانات التضخّم الأمريكي وتصريحات الفيدرالي مزيج مهم لتوقعات الفائدة

بيانات التضخّم الأمريكي وتصريحات الفيدرالي يمتزجان اليوم مع التوتّر الأمريكي الإيراني لتحدد كلّها معالم توقعات الفوائد الفيدرالية.
وسنكون اليوم مع شهادة “كيفين وارش” رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وستراقب الأسواق أي إشارات مسبقة عن توقعات الفائدة.
وأصبح معروفاً للأسواق بأن رئيس الاحتياطي الفيدرالي لا يحب تقديم توقعات مسبقة للفوائد، إلا أن لهجة الحديث قد تقدّم دلائل.
وأكّد رئيس الاحتياطي الفيدرالي مراراً بأن قرارات الفائدة المستقبلية ستكون اعتماداً على البيانات الاقتصادية.
لكن اليوم، ستركّز الأسواق على أي إشارات منه على قلق من عودة ارتفاع التضخّم بسبب عودة العمليات العسكرية في مضيق هرمز.
وستكون أيضاً بيانات التضخّم مزيجاً مهماً قد يؤثّر بمعنويات الأسواق المالية.

كيف ستتأثّر الأسواق المالية في مستجدات اليوم؟

بيانات التضخّم الأمريكي وتصريحات الفيدرالي تمتزج مع رقابة أي مستجدات حيال مضيق هرمز.
لذلك، تأثّر الأسواق سيكون أكبر مع أي مستجدات ستصدر من الرئاسة الأمريكية حيال العمليات العسكرية وطول فترتها زمنياً.
فإذا ثبت بأن الفترة الزمنية للتوتّرات ستكون طويلة، هنا قد نرى ارتفاعاً بأسعار النفط، يعقبه تزايد توقعات ارتفاع التضخّم.
أما إذا ظهر بأن هنالك حلول قريبة الأمد، فقد نشهد العكس وينخفض النفط مع تراجع احتمالات رفع الفائدة هذا الشهر.
وبالنسبة للذهب، قد نجده يتفاعل سلباً في الحالة الأولى لأنها ترتبط برفع محتمل للفائدة، وإيجاباً بالحالة الثانية لارتباطها بتقلّص توقعات رفعها.
والدولار الأمريكي قد يتجاوب بالتالي إيجاباً في الحالة الأولى، وسلباً في الحالة الثانية.

تأثير البيانات الاقتصادية وتصريحات الفيدرالي

بيانات التضخّم الأمريكي وتصريحات الفيدرالي الأمريكي تعتبر مهمة أيضاً اليوم، رغم أن الأهمية الأكبر لمستجدات أميركا وإيران.
فظهور قراءة أعلى من التوقعات للتضخّم، مع تشديد رئيس الفيدرالي على أهمية خفض التضخّم، قد تدعم الدولار.
وفي هذه الحالة قد نرى تراجعاً بالذهب، لأن هذه الحالة قد تزيد احتمالات رفع الفائدة أواخر هذا الشهر.
أما قراءة أقل مما هو متوقّع، مع إظهار رئيس الفيدرالي مخاطر متوازنة للتضخّم والنمو، هنا قد نرى تراجعاً بالدولار.
وهنا ربما سنلاحظ أسعار الذهب تحاول الارتفاع، لأن هذه الحالة ستقلّص احتمالات رفع الفائدة هذا الشهر.
لكن على الجانب الآخر، إذا جاءت البيانات قرب التوقعات، وبقيت تصريحات رئيس الفيدرالي متوازنة، فقد يسود التذبذب.
ولا يجب أن ننسى بأن أي مستجدات حيال التوتّرات الأمريكية الإيرانية سيكون لها على الأرجح تأثير أعمق على الأسواق المالية.

أسواق الأسهم ونتائج أعمال كبرى الشركات المصرفية

الأسواق ليست فقط على موعد مع بيانات التضخّم الأمريكي وتصريحات الفيدرالي ومستجدات أميركا وإيران، بل أيضاً مع موعد صدور نتائج أعمال الشركات الأمريكية، تحديداً كبرى شركات القطاع المصرفي.
سنكون اليوم مع نتائج أعمال جي بي مورغان تشيس، والتوقعات بإعلان عائد على السهم بحوالي 5.55 دولار.
كما سنتوقّف مع نتائج أعمال مجموعة بانك أوف أميركا، والتوقعات بإعلان عائد على السهم 1.12 دولار.
وستعلن أيضاً مجموعة غولدمان ساكس عن نتائج أعمالها، وترجّح الأسواق إعلان ربحية سهم 14.38 دولار.
ولا يتوقّف الأمر عند هذا الحد، بل سيعلن مصرف ويلز فارغو وكذلك سيتي جروب عن نتائج أعمالهما، والتوقعات بإعلان عائد على السهم مقداره 1.72 دولار و2.73 دولار على التوالي لكل منهما.
وتعتبر نتائج أعمال كبرى البنوك الأمريكية ذات تأثير على مؤشرات الأسهم الأمريكية، مؤشر ستاندرد آند بورز على وجه الخصوص.
لكن مرّة أخرى، ستمتزج نتائج الأعمال مع مستجدات اقتصادية وتطوّرات جيوسياسية مما قد يزيد التذبذب المحتمل.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يواصل صعوده الحاد بعد إعلان ترامب تشديد الضغوط
الذهب يهبط مع صعود الدولار وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط