Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يرتد صعودًا بعد بيانات أسعار المنتجين الأمريكية التي أعادت تشكيل توقعات الأسواق خلال تداولات أمس الأربعاء
Share
تباطؤ ضغوط الأسعار يدعم المعدن النفيس رغم استمرار التوترات الجيوسياسية وصعود النفط
عادت أسعار الذهب إلى الارتفاع خلال تعاملات الأربعاء بعدما عززت بيانات أسعار المنتجين الأمريكية التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد لا يندفع نحو تشديد السياسة النقدية بوتيرة أكبر، الأمر الذي ساعد المعدن النفيس على التعافي من خسائر سجلها في وقت سابق من الجلسة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4,062 دولارًا للأوقية، بعدما كان قد هبط في وقت سابق إلى 4,027 دولارًا للأوقية، بينما استقرت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس عند 4,069 دولارًا للأوقية بعد تقليص خسائرها المبكرة.
وجاء هذا الأداء بعد جلسة قوية سجل خلالها المعدن الأصفر مكاسب تجاوزت 2% يوم الثلاثاء، مدعومًا ببيانات تضخم أمريكية جاءت أقل من توقعات الأسواق، ما عزز الرهانات على تباطؤ وتيرة التشديد النقدي في الولايات المتحدة.
بيانات المنتجين تدعم شهية المستثمرين
استفاد الذهب من قراءة أسعار المنتجين الأمريكية التي قدمت إشارات إضافية على تراجع بعض الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي، وهو ما ساعد على تهدئة المخاوف بشأن الحاجة إلى زيادات أكثر حدة في أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وأعادت البيانات التركيز إلى احتمالات اقتراب دورة التشديد النقدي من مراحلها الأخيرة، خاصة بعد بيانات أسعار المستهلكين الصادرة في وقت سابق من الأسبوع، والتي أظهرت تباطؤ التضخم بأكثر من المتوقع.
ويُنظر إلى الذهب باعتباره أحد أكبر المستفيدين من تراجع توقعات رفع الفائدة، نظرًا لأن انخفاض العوائد يقلص تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المدرة للدخل.
أسعار الطاقة تفرض ضغوطًا معاكسة
ورغم تعافي الذهب، فإن مكاسبه ظلت محدودة بفعل استمرار ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة.
وتتابع الأسواق عن كثب التطورات في الشرق الأوسط بعد تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث هدد الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق القيود على ممرات تصدير الطاقة، في حين تواصل واشنطن تشديد إجراءاتها البحرية ضد طهران.
وساهمت هذه التطورات في إبقاء أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في شهر، ما عزز المخاوف من انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى التضخم العالمي خلال الأشهر المقبلة.
التضخم لا يزال مصدر القلق الرئيسي للفيدرالي
قال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى UBS، إن الارتفاع الأخير في أسعار النفط والوقود داخل الولايات المتحدة قد ينعكس بشكل مباشر على بيانات التضخم المقبلة، ما قد يدفع بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني موقف أكثر حذرًا تجاه خفض الضغوط النقدية.
وأضاف أن تحركات النفط أصبحت عاملًا رئيسيًا في تقييم الأسواق لمسار التضخم الأمريكي، وبالتالي لاتجاه السياسة النقدية وأسعار الذهب خلال المدى القريب.
ويخشى المستثمرون من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى تقويض التحسن الذي أظهرته بيانات التضخم الأخيرة، وهو ما قد يؤجل أي تحول جوهري في توجهات الاحتياطي الفيدرالي.
وارش يتمسك بمواصلة مكافحة التضخم
وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال شهادته أمام الكونغرس أن البنك المركزي لا يزال ملتزمًا بإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، مشددًا على أن التحسن الأخير في بيانات الأسعار لا يعني انتهاء المعركة ضد الضغوط التضخمية.
وأشار وارش إلى أن صناع السياسة النقدية سيواصلون الاعتماد على البيانات الاقتصادية لتحديد المسار المناسب للفائدة، مع الحفاظ على المرونة اللازمة لمواجهة أي تطورات غير متوقعة.
الأسواق تترقب اجتماع سبتمبر
وعلى الرغم من تراجع بعض رهانات التشديد النقدي عقب صدور بيانات التضخم الأخيرة، فإن المستثمرين لا يزالون يتوقعون احتمال اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي خطوة إضافية لرفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ووفقًا لبيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تسعر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 59% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل.
وبينما يواصل الذهب الاستفادة من تراجع الضغوط السعرية في الولايات المتحدة، فإن مساره خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا بتوازن دقيق بين عاملين متعارضين: تباطؤ التضخم الذي يدعم المعدن النفيس، وارتفاع أسعار الطاقة الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية مشددة لفترة أطول.