Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
المعدن الأصفر يتراجع تحت ضغط التوترات الإقليمية وتنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية خلال تداولات امس الخميس
Share
التوترات في الشرق الأوسط تدعم النفط والدولار… والأسواق تراهن على استمرار السياسة النقدية المتشددة
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس لتتخلى عن مستوى 4,000 دولار للأوقية، مع تحول المستثمرين نحو الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية وأضعف التوقعات بخفض قريب في أسعار الفائدة الأمريكية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% إلى 3,989.95 دولارًا للأوقية، بعدما لامس خلال الجلسة خسائر بلغت 2%، فيما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 1.4% إلى 3,994.30 دولارًا للأوقية.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة من التقلبات الحادة شهدتها الأسواق هذا الأسبوع، مع انتقال اهتمام المستثمرين من تباطؤ التضخم الأمريكي إلى التداعيات المحتملة لارتفاع أسعار النفط على المسار المستقبلي للأسعار.
عوائد السندات والدولار يضغطان على المعدن النفيس
تعرض الذهب لضغوط متزايدة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات، بالتزامن مع صعود مؤشر الدولار بنحو 0.3%، وهو ما قلص جاذبية المعدن النفيس بالنسبة للمستثمرين الدوليين، وزاد من تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا توفر عائدًا.
ويعكس ارتفاع العوائد توقعات الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، إذا ما أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى إبطاء وتيرة تراجع التضخم.
الأسواق تعيد تسعير مسار الفائدة
رغم البيانات الأخيرة التي أظهرت تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين في يونيو، إلى جانب تراجع أسعار المنتجين، فإن المستثمرين باتوا أكثر حذرًا في تقييم مسار السياسة النقدية، مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد بدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى.
ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، ارتفعت احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر خلال سبتمبر إلى نحو 55%، في إشارة إلى أن الأسواق لا تستبعد عودة البنك المركزي إلى تشديد السياسة النقدية إذا عادت الضغوط التضخمية للارتفاع.
وكان رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش قد أكد خلال الأسبوع الجاري أن البنك المركزي سيواصل التركيز على إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف، دون أن يقدم إشارات واضحة بشأن توقيت أو حجم أي تحرك مرتقب في أسعار الفائدة.
ارتفاع الطاقة يحد من مكاسب الذهب
يرى محللون أن القفزة الأخيرة في أسعار النفط قد تغير قراءة الأسواق لبيانات التضخم الأمريكية، إذ إن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد ينعكس على أسعار المستهلكين خلال الأشهر المقبلة، ويؤخر أي تحول نحو سياسة نقدية أكثر مرونة.
وقال فؤاد رزاق زاده، محلل الأسواق لدى Forex.com، إن تباطؤ بعض المؤشرات الاقتصادية لن يكون كافيًا لدفع الاحتياطي الفيدرالي نحو التيسير النقدي إذا ظلت أسعار الطاقة عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد يوفران بديلًا أكثر جاذبية للمستثمرين مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدًا، ما يبقي المعدن النفيس عرضة لمزيد من الضغوط على المدى القريب.
الأسواق تترقب الإشارة الحاسمة
يتجه تركيز المستثمرين الآن إلى تطورات أسعار النفط والأحداث الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، لتقييم ما إذا كانت موجة تباطؤ التضخم ستستمر، أم أن ارتفاع تكاليف الطاقة سيعيد الضغوط السعرية إلى الواجهة.
وحتى تتضح هذه الصورة، من المرجح أن تظل تحركات الذهب مرتبطة بدرجة كبيرة باتجاه عوائد السندات والدولار، في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة تسعير توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية