Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تتحرك في نطاق ضيق وسط مخاوف من إغلاق أحد المسارات الرئيسية لصادرات النفط عبر البحر الأحمر
Share
تهديدات بإغلاق باب المندب تضيف بُعدًا جديدًا لأزمة الطاقة… والأسواق تراقب احتمالات اتساع المواجهة بين واشنطن وطهران
استقرت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، بعدما أحجم المستثمرون عن بناء مراكز جديدة في انتظار اتضاح مسار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت عززت تقارير عن استعداد جماعة الحوثي لإغلاق مضيق باب المندب المخاوف من تعرض اثنين من أهم ممرات الطاقة في العالم لضغوط متزامنة.
واستقرت العقود الآجلة لخام برنت عند 84.92 دولارًا للبرميل بانخفاض طفيف بلغ 3 سنتات، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5 سنتات إلى 79.55 دولارًا للبرميل، ليحافظ الخامان على تداولهما بالقرب من أعلى مستوياتهما في نحو شهر.
ويشير أداء السوق إلى أن المتعاملين يواصلون تسعير علاوة المخاطر الجيوسياسية، في ظل غياب أي مؤشرات على انحسار التوترات في منطقة الخليج.
باب المندب يدخل دائرة التهديد
تحولت الأنظار إلى البحر الأحمر بعد أن أفادت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز بأن إيران طلبت من جماعة الحوثي في اليمن الاستعداد لتعطيل الملاحة عبر مضيق باب المندب إذا تعرضت منشآت الطاقة الإيرانية لهجمات أمريكية.
ويمثل هذا التطور تصعيدًا نوعيًا في الأزمة، إذ إن أي اضطراب متزامن في مضيقي هرمز وباب المندب قد يفرض ضغوطًا غير مسبوقة على سلاسل إمداد الطاقة العالمية، ويزيد تكاليف النقل والتأمين، ويطيل مسارات شحن النفط بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.
ووفقًا لبيانات Kpler، بلغ متوسط تدفقات النفط عبر باب المندب نحو 7.4 مليون برميل يوميًا خلال يونيو، مقارنة مع 4.2 مليون برميل يوميًا قبل عام، بما يعادل نحو 7% من الإمدادات العالمية، ما يبرز الأهمية الاستراتيجية للممر البحري.
وقال وائل مكرم، كبير استراتيجيي الأسواق لدى Exness، إن تعطل الملاحة في هرمز وباب المندب في الوقت نفسه سيؤدي إلى تقييد توافر الناقلات، ورفع أقساط التأمين البحري، وزيادة الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما قد ينعكس سريعًا على أسعار النفط.
هرمز لا يزال في قلب الأزمة
يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما وسعت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية هذا الأسبوع باستهداف منظومات الدفاع الساحلي والصواريخ الإيرانية، عقب إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
وردت طهران بالتأكيد أنها تخوض “حربًا وجودية”، ملوحة بتوسيع نطاق الرد إذا استمرت الضربات الأمريكية، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره قرابة 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وأظهرت بيانات الملاحة انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى سبع سفن فقط في أول يوم بعد بدء تطبيق الحصار البحري، مقابل 13 سفينة في اليوم السابق، وهو ما يعكس تزايد الحذر بين شركات النقل البحري رغم استمرار تدفق الصادرات.
السوق تُبقي علاوة المخاطر مرتفعة
قال أولي هفالبي، محلل الأسواق لدى SEB Research، إن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز يبرر بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، مضيفًا أن خام برنت قد يتحرك نحو 90 إلى 95 دولارًا للبرميل، مع إمكانية إعادة اختبار مستوى 100 دولار إذا تعرضت صادرات الخليج أو البنية التحتية للطاقة لمزيد من التعطيل.
وفي السياق ذاته، توقعت Oxford Economics أن يستمر تدفق النفط عبر المضيق، لكن بوتيرة متذبذبة وأقل من المعتاد، وهو سيناريو من شأنه الإبقاء على متوسط أسعار الخام فوق 80 دولارًا للبرميل خلال الفصول المقبلة، مع تعرض السوق لموجات متكررة من التقلبات.
جبهة البحر الأسود تضيف ضغوطًا إضافية
وفي تطور منفصل، أعلن جهاز الأمن الأوكراني، بالتنسيق مع البحرية الأوكرانية، تنفيذ هجوم بطائرات بحرية مسيّرة استهدف ناقلتين روسيتين تابعتين لما يعرف بـ”أسطول الظل” في البحر الأسود، في خطوة تعكس استمرار المخاطر التي تواجه طرق إمدادات الطاقة العالمية من أكثر من محور.
ويرى محللون أن أسواق النفط تدخل مرحلة تتجاوز مخاوف نقص المعروض الفعلي، إلى تسعير احتمالات تعطل مسارات النقل البحرية، وهو ما يجعل أي تطور ميداني في الخليج أو البحر الأحمر قادرًا على إحداث تحركات حادة في الأسعار خلال الفترة المقبلة