Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب ينخفض قبيل اجتماع الفيدرالي مع ترقب إشارات السياسة النقدية

الذهب يواصل خسائره قبيل قرار الفيدرالي مع صعود الدولار وعوائد السندات

واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تعاملات الثلاثاء، مقتربة من أدنى مستوى لها في ستة أسابيع، مع صعود الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما يستعد المستثمرون لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة وسط تجدد المخاوف بشأن التضخم.

وتتعرض السبائك لضغوط مزدوجة من ارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المدرة للعائد، ومن قوة العملة الأمريكية، في وقت يعيد فيه المتعاملون تسعير توقعاتهم لمسار السياسة النقدية في ضوء ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار الضغوط التضخمية.

الذهب يقترب من أدنى مستوى في ستة أسابيع

انخفض السعر الفوري للذهب بنحو 0.9% إلى 4,261.42 دولار للأونصة خلال تعاملات الثلاثاء، مقارنة مع مستوى افتتاح بلغ 4,299.15 دولار، بينما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,317.48 دولار.

وجاء ذلك بعدما أنهى الذهب تعاملات الاثنين منخفضًا 1.15%، ليسجل ثاني تراجع له خلال آخر ثلاث جلسات، ويغلق عند أدنى مستوى في ستة أسابيع عند 4,253.73 دولار للأونصة.

ويعكس تراجع الذهب تحولًا واضحًا في شهية المستثمرين، بعدما أصبحت توقعات أسعار الفائدة الأمريكية أكثر تشددًا، بالتزامن مع صعود عوائد أدوات الدين الحكومية.

الدولار يضيف ضغطًا على المعدن

ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.2% الثلاثاء، مواصلًا مكاسبه للجلسة الثانية، ومقتربًا من أعلى مستوياته في أسبوعين.

ويستفيد الدولار من تدفقات الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى جاذبيته النسبية مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وتؤدي قوة العملة الأمريكية عادةً إلى زيادة تكلفة الذهب المقوم بالدولار بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، ما يضغط على الطلب العالمي على المعدن.

عوائد الخزانة عند أعلى مستوياتها منذ عقود

ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 0.9% إلى 5.041%، مواصلًا صعوده للجلسة السابعة على التوالي، ومسجلًا أعلى مستوى في 19 عامًا.

ويمثل ارتفاع العائد أحد أبرز مصادر الضغط على الذهب، إذ يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصل لا يوفر عائدًا دوريًا، بينما يعزز في الوقت نفسه جاذبية الأصول المقومة بالدولار.

وتأتي قفزة العوائد في وقت تستعد فيه الأسواق لقرار الفيدرالي، ما يجعل تحركات سوق السندات مؤشرًا رئيسيًا على مدى تشدد المستثمرين في تقييم المسار المقبل للسياسة النقدية.

النفط يعقد مهمة الفيدرالي

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% الثلاثاء، مقتربة من أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، بعد هجوم حوثي جديد استهدف منشآت نفطية في السعودية.

وتضيف قفزة أسعار الطاقة ضغطًا جديدًا على توقعات التضخم، إذ يخشى المستثمرون من انتقال ارتفاع تكاليف النفط إلى أسعار السلع والخدمات، بما قد يحد من قدرة الفيدرالي على تخفيف السياسة النقدية في وقت قريب.

ويزيد ذلك من حساسية الذهب تجاه أي إشارات أكثر تشددًا من البنك المركزي الأمريكي.

الأسواق ترفع رهانات زيادة الفائدة

تنطلق اليوم فعاليات اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، على أن يصدر القرار الأربعاء، وسط تحول قوي في توقعات الأسواق نحو رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تراجعت احتمالات إبقاء الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر من 14% إلى 8%، بينما ارتفعت احتمالات رفعها 25 نقطة أساس من 86% إلى 92%.

كما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع ديسمبر من 98% إلى 99%، مقابل تراجع احتمالات تثبيت السياسة النقدية من 2% إلى 1%.

وتعكس هذه التحركات إعادة تسعير سريعة لمسار الفائدة، بعدما دفعت أسعار الطاقة المرتفعة والمخاوف التضخمية المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن توقف دورة التشديد النقدي.

قرار الفيدرالي ليس القصة الكاملة

ورغم أن الأسواق تكاد تكون قد حسمت بالفعل توقعاتها بشأن رفع الفائدة، فإن التركيز الأكبر سيتجه إلى لغة بيان الفيدرالي وتوقعاته الاقتصادية، وما إذا كان صانعو السياسة يرون أن ارتفاع التضخم مؤقت أم أنه قد يتطلب استمرار التشديد.

ومن المتوقع أن يوفر بيان التوقعات الاقتصادية ربع السنوي، المقرر صدوره الأربعاء، إشارات أكثر وضوحًا بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وبالنسبة للذهب، قد يكون الفرق بين رفع الفائدة بحد ذاته وبين الرسالة المصاحبة للقرار حاسمًا في تحديد اتجاه الأسعار على المدى القصير.

نبرة وارش قد تحدد الاتجاه المقبل للذهب

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى IG، إن صياغة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش لقرار رفع الفائدة قد تكون أكثر أهمية بالنسبة للذهب من الرفع نفسه.

وأوضح أن تصوير الخطوة باعتبارها بداية لدورة تشديد نقدي تُقيّم في كل اجتماع على حدة سيكون سلبيًا للذهب وللأصول عالية المخاطر، بينما قد يؤدي تبني موقف أكثر تدرجًا إلى دعم معنويات المخاطرة والحد من الضغوط على المعدن.

وتأتي هذه المخاطر في وقت يقترب فيه الذهب من منطقة فنية مهمة بعد خسائره الأخيرة، ما يجعل مسار الدولار والعوائد، إلى جانب نبرة الفيدرالي بشأن التضخم والفائدة، عوامل حاسمة في تحديد ما إذا كان المعدن سيواصل الهبوط أو يجد أرضية للارتداد