Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يتراجع في نهاية الأسبوع رغم مكاسب قوية مدفوعًا بتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط
Share
النفط يتراجع بعد موجة صعود حادة لكنه يسجل مكاسب أسبوعية تتجاوز 8%
تراجعت أسعار النفط في ختام تعاملات الجمعة، لتلتقط أنفاسها بعد موجة صعود قوية دفعت خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ أشهر، بينما ساعدت مؤشرات على تحرك دبلوماسي بشأن مضيق هرمز في تهدئة المخاوف من اتساع اضطرابات الإمدادات.
ورغم خسائر الجلسة الأخيرة، أنهى الخامان القياسيان الأسبوع على ارتفاع قوي، في ظل استمرار القلق بشأن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على حركة شحن النفط والإمدادات العالمية.
أسعار النفط اليوم
انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.8% لتستقر عند 104.61 دولار للبرميل، بعدما اقتربت الأسعار من 108 دولارات خلال تعاملات الخميس.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.4% إلى 100.05 دولار للبرميل، بعد أن تجاوزت مستوى 104 دولارات في الجلسة السابقة.
ورغم التراجع، ارتفع برنت بنحو 8.7% خلال الأسبوع، بينما حقق خام غرب تكساس مكاسب بلغت 9.4%، لينهي الخامان الأسبوع عند مستويات مرتفعة بعدما تجاوزا حاجز 100 دولار.
وجاء هبوط الجمعة لينهي سلسلة من خمسة أيام متتالية من المكاسب لبرنت، وثمانية أيام للخام الأمريكي.
تحرك دبلوماسي بشأن مضيق هرمز
وجاءت ضغوط البيع في نهاية الأسبوع بعدما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن طهران ستجري محادثات مع دول الخليج في سلطنة عُمان لمناقشة التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
وأثارت هذه الأنباء آمالاً بإمكانية احتواء جزء من التوترات التي تهدد أحد أهم ممرات شحن الطاقة في العالم، ما دفع المستثمرين إلى تقليص علاوة المخاطر التي تراكمت في أسعار النفط خلال الأيام الماضية.
لكن الأسواق لا تزال تتعامل بحذر مع أي مؤشرات على انفراج دبلوماسي، في ظل استمرار التصعيد العسكري والمخاوف من أن تؤدي إطالة أمد الصراع إلى تعطيل مزيد من إمدادات النفط.
مخاوف من حرب طويلة تضغط على الإمدادات
وتستعد أسواق الطاقة لاحتمال استمرار الصراع مع إيران لفترة أطول، خصوصاً مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على البنية التحتية للطاقة وطرق الشحن في المنطقة.
وزادت حالة عدم اليقين بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن كبار مستشاري البيت الأبيض ناقشوا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال امتداد العمليات القتالية إلى ما بعد ولايته الحالية.
وفي المقابل، قال ترامب إن الصراع سينتهي بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، متوقعاً في الوقت نفسه تراجع أسعار النفط والغاز بعد الانتخابات المقررة في نوفمبر.
باب المندب يضيف مخاطر جديدة
ولم تقتصر مخاطر الإمدادات على مضيق هرمز، إذ تصاعدت المخاوف أيضاً بشأن سلامة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
وجاء ذلك بعد تقارير عن سيطرة الحوثيين على مدينة المخا الساحلية في اليمن، الواقعة بالقرب من المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ما أثار مخاوف بشأن حركة السفن ومسارات شحن النفط والسلع بين الشرق والغرب.
ويعني اتساع نطاق المخاطر الجيوسياسية أن المتعاملين يضعون في الحسبان احتمالات حدوث اضطرابات متزامنة في أكثر من طريق رئيسي لنقل الطاقة، ما قد يرفع تكاليف الشحن ويزيد علاوة المخاطر على أسعار الخام.
تراجع إنتاج السعودية يزيد قلق السوق
وزادت المخاوف بشأن الإمدادات بعدما أظهرت تقارير تراجع إنتاج النفط السعودي إلى أدنى مستوياته منذ 1990، في وقت تحاول فيه الأسواق تقييم حجم الفجوة المحتملة بين المعروض والطلب العالمي.
ويتركز اهتمام المستثمرين حالياً على مدى قدرة المنتجين الآخرين على تعويض أي نقص في الإمدادات إذا طال أمد الاضطرابات أو اتسعت رقعتها.
هل عجز الإمدادات مؤقت أم هيكلي؟
ويتمثل السؤال الرئيسي أمام سوق النفط حالياً في ما إذا كان العجز الحالي في الإمدادات يمثل اختلالاً مؤقتاً مرتبطاً بالأزمة الجيوسياسية، أم تحولاً أكثر هيكلية يمكن أن يستمر لفترة أطول.
ويرى محللون أن استمرار تراجع مخزونات النفط العالمية والإقليمية قد يفتح الباب أمام مزيد من الارتفاعات، مع إمكانية إعادة اختبار مستويات قياسية سابقة قرب 126 دولاراً للبرميل إذا استمرت اضطرابات الإمدادات.
لكنهم يحذرون في الوقت نفسه من أن ارتفاع الأسعار إلى مستويات مرتفعة لفترة طويلة قد يبدأ في التأثير سلباً على الطلب، مع زيادة تكاليف الوقود والطاقة على المستهلكين والشركات.
سوق النفط أكثر مرونة من أزمات سابقة
ويختلف وضع سوق النفط الحالي عن الظروف التي شهدتها الأسواق خلال حرب الخليج عام 1990، إذ أصبح قطاع الطاقة العالمي أكثر قدرة على الاستجابة للصدمات مقارنة بما كان عليه قبل أكثر من ثلاثة عقود.
وتمنح مرونة الإنتاج وتنوع مصادر الإمدادات العالمية السوق قدرة أكبر على امتصاص بعض الاضطرابات، إلا أن استمرار المخاطر في مناطق استراتيجية مثل هرمز وباب المندب قد يختبر هذه المرونة إذا طال أمد الأزمة.
وبذلك، يظل مسار النفط في الفترة المقبلة رهناً بالتوازن بين احتمالات التوصل إلى تهدئة في الشرق الأوسط ومخاطر استمرار تعطل الإمدادات، في وقت أصبح فيه تجاوز برنت مستوى 100 دولار مؤشراً واضحاً على حجم علاوة المخاطر التي بدأت الأسواق تسعيرها