Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب ينهي الأسبوع الماضي على ارتفاع رغم صعود رهانات التشديد النقدي الأمريكي
Share
الذهب يستعيد مكاسبه رغم تصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، لتعوض جانباً من خسائرها الحادة في الجلسة السابقة، في الوقت الذي حاول فيه المستثمرون استيعاب تداعيات بيانات التضخم الأمريكية التي عززت الرهانات على تشديد السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب الأسبوع المقبل.
أسعار الذهب اليوم
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.1% إلى 4,363.01 دولار للأوقية، بعدما لامس في الجلسة السابقة أدنى مستوى له في فترة قصيرة، لكنه ظل متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 1.5%.
وفي المقابل، استقرت العقود الآجلة للذهب الأمريكي عند نحو 4,408.90 دولار للأوقية، دون تغير يُذكر مقارنة بالإغلاق السابق.
وكان المعدن النفيس قد تعرض لضغوط قوية خلال تعاملات الخميس، متراجعاً بنحو 2%، بعدما أظهرت بيانات اقتصادية أمريكية استمرار الضغوط التضخمية، ما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن مسار أسعار الفائدة.
التضخم يعزز رهانات رفع الفائدة
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.4% خلال أغسطس، مقابل زيادة هامشية بلغت 0.1% في يوليو، في إشارة إلى استمرار الضغوط على الأسعار.
وجاءت البيانات بعد يوم واحد من صدور مؤشر أسعار المنتجين، الذي أظهر ارتفاع أسعار المنتجين في أغسطس بما يتماشى مع توقعات الأسواق، ما عزز المخاوف من أن التضخم قد يظل أعلى من المستويات التي يستهدفها الفيدرالي لفترة أطول.
وتشكل هذه التطورات تحدياً للذهب، الذي يستفيد عادةً من انخفاض أسعار الفائدة وتراجع عوائد السندات، بينما تؤدي الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
الأسواق ترفع توقعاتها لقرار الفيدرالي
وعززت بيانات التضخم الأخيرة توقعات الأسواق بشأن تحرك الفيدرالي في اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل.
وتُظهر أداة «سي إم إي فِد ووتش» أن المتعاملين يسعّرون حالياً احتمالاً يبلغ نحو 87% لرفع أسعار الفائدة، مقارنة بنحو 67% قبل صدور بيانات التضخم، في تحول واضح في توقعات السياسة النقدية.
ويترقب المستثمرون قرار الفيدرالي باعتباره أحد أهم المحركات المحتملة للذهب خلال الفترة المقبلة، إلى جانب إشارات صناع السياسة بشأن المسار المتوقع لأسعار الفائدة خلال الاجتماعات التالية.
ارتفاع النفط يزيد الضغوط التضخمية
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، لكنها ظلت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية.
ويمثل ارتفاع أسعار النفط أحد مصادر القلق بالنسبة للأسواق، إذ قد يؤدي استمرار صعود تكاليف الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يمنح الفيدرالي مساحة أقل للتحول سريعاً نحو سياسة نقدية أكثر تيسيراً.
ومن شأن استمرار ارتفاع النفط أن يدعم توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب رغم استفادته التقليدية من المخاوف المرتبطة بالتضخم.
تباين الطلب الآسيوي على الذهب
وعلى صعيد الطلب الفعلي، ظل الإقبال على الذهب في الهند ضعيفاً خلال الأسبوع، مع إحجام المشترين عن زيادة مشترياتهم في ظل التقلبات الحادة في الأسعار.
في المقابل، استمر الطلب الاستثماري في الصين، أكبر مستهلك للذهب عالمياً، في تقديم بعض الدعم للسوق، مع استمرار اهتمام المستثمرين بالمعدن كأداة للتحوط وتنويع المحافظ الاستثمارية.
ويأتي ذلك في وقت يحاول فيه الذهب الموازنة بين عوامل متعارضة، أبرزها ارتفاع الطلب الاستثماري والمخاوف الاقتصادية من جهة، وتصاعد توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية وارتفاع تكاليف الاقتراض من جهة أخرى.
الأنظار تتجه إلى الفيدرالي
ويظل اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بدرجة كبيرة بنتائج اجتماع الفيدرالي وإشاراته بشأن مسار أسعار الفائدة، خصوصاً مع إعادة الأسواق تسعير توقعاتها بعد بيانات التضخم الأخيرة.
وفي الوقت الذي تمكن فيه الذهب من استعادة بعض مكاسبه في نهاية الأسبوع، لا يزال المعدن النفيس معرضاً لضغوط إذا واصلت عوائد السندات والدولار الأمريكي الارتفاع بالتزامن مع تزايد توقعات تشديد السياسة النقدية