Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

صعود الذهب إلى أعلى مستوياته في أسبوعين عقب توقيع اتفاق السلام الأمريكي الإيراني

الذهب ينتعش بقوة بدعم تراجع الدولار والنفط رغم تشدد الفيدرالي الأمريكي

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس لتستأنف موجة صعودها بعد التراجع الحاد الذي سجلته في الجلسة السابقة، مستفيدة من ضعف الدولار الأمريكي واستمرار الضغوط على أسعار النفط، في وقت تواصل فيه الأسواق متابعة تطورات اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياته على توقعات التضخم العالمية.

وعلى صعيد التداولات، قفزت أسعار الذهب الفوري بنحو 2% لتتجاوز مستوى 4,330 دولارًا للأوقية، مقتربة مجددًا من أعلى مستوياتها في أسبوعين، بعدما كانت قد تعرضت لضغوط بيعية قوية عقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

تعافٍ بعد خسائر حادة

جاء ارتفاع الذهب بعد جلسة متقلبة شهدت تراجع المعدن النفيس بأكثر من 1.7% الأربعاء، متأثرًا بالنبرة المتشددة التي تبناها الاحتياطي الفيدرالي في أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وارش.

وكان الذهب قد سجل خلال تعاملات الأربعاء أعلى مستوياته في أسبوعين قبل أن يفقد جزءًا من مكاسبه مع إعادة تسعير الأسواق لاحتمالات استمرار الفائدة الأمريكية المرتفعة لفترة أطول.

ضعف الدولار يعزز جاذبية المعدن الأصفر

ساهم تراجع مؤشر الدولار الأمريكي في دعم أسعار الذهب، بعدما فقد جزءًا من مكاسبه الأخيرة التي أوصلته إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر.

ويأتي هذا التراجع مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية عقب التقدم المحرز في مسار التهدئة بين واشنطن وطهران، ما قلّص الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن ودعم الأصول المقومة بالدولار وفي مقدمتها الذهب.

هبوط النفط يخفف الضغوط التضخمية

في المقابل، واصلت أسعار النفط خسائرها للجلسة السادسة على التوالي، متأثرة بتزايد التوقعات بعودة الإمدادات الإيرانية إلى الأسواق العالمية، إضافة إلى تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من احتمال ظهور فائض كبير في المعروض خلال العام المقبل.

وأدى تراجع أسعار الطاقة إلى تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي، الأمر الذي عزز الإقبال على الذهب باعتباره أحد أبرز أدوات التحوط في الأسواق المالية.

الاتفاق الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة التنفيذ

ازدادت حالة التفاؤل في الأسواق بعد توقيع الولايات المتحدة وإيران إلكترونيًا على اتفاق سلام مبدئي يمهد لإنهاء التوترات المستمرة بين الجانبين.

وتشير التقارير إلى أن الاتفاق يتضمن خطوات متبادلة لخفض التصعيد وإعادة فتح قنوات التجارة والطاقة، مع التحضير لتوقيع رسمي مرتقب في سويسرا خلال الأيام المقبلة.

كما أفادت مصادر دبلوماسية بأن المفاوضات ستستمر خلال الفترة المقبلة للوصول إلى اتفاق نهائي يشمل الملفات الاقتصادية والنووية والأمنية بين الطرفين.

الفيدرالي يثبت الفائدة ويبعث برسائل متشددة

أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الرابع على التوالي، لكنه أرسل إشارات واضحة إلى استمرار معركته ضد التضخم.

وأكد البنك المركزي الأمريكي أن الضغوط السعرية لا تزال مرتفعة مقارنة بالمستهدف البالغ 2%، مشددًا على استعداده لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار الأسعار.

كما أظهرت التوقعات الاقتصادية المحدثة ارتفاع تقديرات التضخم خلال العام الجاري، إلى جانب تراجع الرهانات على أي خفض للفائدة في الأجل القريب، وهو ما عزز توقعات بقاء السياسة النقدية في نطاقها التشددي لفترة أطول.

الأسواق تعيد تسعير مسار الفائدة

عقب اجتماع الفيدرالي، ارتفعت توقعات الأسواق بشأن احتمالية تنفيذ زيادة إضافية في أسعار الفائدة قبل نهاية العام، بينما تراجعت رهانات خفض الفائدة بشكل ملحوظ.

ورغم هذه التطورات السلبية نظريًا بالنسبة للذهب، فإن تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط ساعدا المعدن النفيس على استعادة جزء كبير من خسائره.

نظرة مستقبلية

يرى محللون أن الذهب سيظل مدعومًا على المدى القصير بفعل انحسار المخاطر الجيوسياسية وتراجع أسعار الطاقة، إلا أن المكاسب قد تبقى محدودة في ظل استمرار التوقعات بسياسة نقدية أمريكية متشددة.

ويترقب المستثمرون حاليًا أي إشارات جديدة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بشأن مسار أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام، باعتبارها العامل الرئيسي الذي سيحدد الاتجاه القادم للذهب في الأسواق العالمية