Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية ثانية مع تنامي رهانات الفائدة وترقب اجتماع الفيدرالي
Share
الضغوط النقدية تواصل التأثير على المعدن النفيس
تباين أداء أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، إلا أنها ظلت على مسار تسجيل ثاني خسارة أسبوعية متتالية، في ظل تنامي توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة وارتفاع احتمالات إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، ما حدّ من جاذبية المعدن النفيس غير المدر للعائد.
واستقرت أسعار الذهب في المعاملات الفورية قرب مستوى 4,225 دولاراً للأوقية، لتبقى منخفضة بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع، بينما سجلت العقود الآجلة الأمريكية مكاسب محدودة عند الإغلاق وسط عمليات إعادة تموضع للمستثمرين قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب.
انحسار المخاوف الجيوسياسية يقلص الطلب على الملاذات الآمنة
تعرض الذهب لضغوط إضافية مع تراجع حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، بعدما عززت الأنباء المتداولة حول اقتراب التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران آمال الأسواق بإمكانية إنهاء الصراع الدائر في الخليج.
وأدى تراجع أسعار النفط إلى تقليص الطلب على الأصول الدفاعية، في وقت بدأ فيه المستثمرون بإعادة تقييم مخاطر التضخم المرتبطة بأسواق الطاقة، وهو ما انعكس سلباً على أداء الذهب خلال الأيام الأخيرة.
ورغم تضارب التصريحات بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن مجرد تحسن الأجواء السياسية كان كافياً لدفع المتعاملين إلى تقليص مراكزهم في الملاذات الآمنة.
التضخم المرتفع يعزز رهانات استمرار التشديد النقدي
لا تزال الأسواق تترقب بحذر مسار التضخم الأمريكي، خاصة بعد البيانات الأخيرة التي أظهرت استمرار الضغوط السعرية عند مستويات مرتفعة.
وأشارت المؤشرات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع إلى ارتفاع أسعار المنتجين بوتيرة تجاوزت التوقعات، إلى جانب بقاء تضخم المستهلكين فوق مستوى 4%، ما عزز الاعتقاد بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يضطر للإبقاء على سياسته النقدية المشددة لفترة أطول من المتوقع.
ويُنظر إلى استمرار الضغوط التضخمية باعتباره أحد أبرز العوامل السلبية بالنسبة للذهب، إذ يؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات وزيادة جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالمعدن النفيس.
الأنظار تتجه إلى أول اجتماع للفيدرالي بقيادة كيفن وارش
تترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو، والذي يُعد الأول برئاسة كيفن وارش، وسط توقعات واسعة النطاق بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
غير أن المستثمرين سيركزون بصورة أكبر على لهجة البنك المركزي وتوقعاته المستقبلية بشأن التضخم وأسعار الفائدة، بحثاً عن أي إشارات قد تحدد اتجاه الأسواق خلال النصف الثاني من العام.
وتشير تسعيرات الأسواق حالياً إلى أن احتمالات رفع الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر المقبل لا تزال مرتفعة، ما يواصل فرض ضغوط على أسعار الذهب.
مؤسسات مالية تخفض توقعاتها للمعدن الأصفر
في سياق متصل، خفضت بعض المؤسسات المالية العالمية تقديراتها المستقبلية لأسعار الذهب، مستندة إلى احتمالات تأخر دورة التيسير النقدي الأمريكية واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
وترى تلك المؤسسات أن المعدن النفيس قد يواجه مزيداً من الضغوط قصيرة الأجل إذا استمرت البيانات الاقتصادية الأمريكية في إظهار متانة النشاط الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم.
الذهب بين دعم التحوط وضغوط الفائدة
ورغم التراجعات الأخيرة، لا يزال الذهب يحتفظ بجاذبيته كأداة للتحوط من المخاطر والتضخم على المدى الطويل، إلا أن تأثير السياسة النقدية يبقى العامل الأكثر حضوراً في تحديد اتجاه الأسعار خلال المرحلة الحالية.
ومع اقتراب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، تبدو الأسواق أمام مرحلة حاسمة قد تحدد ما إذا كان الذهب سيواصل التصحيح الهبوطي، أم سيتمكن من استعادة زخمه مدعوماً بأي إشارات أقل تشدداً من البنك المركزي الأمريكي.