Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يهبط إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مع تصاعد الضغوط البيعية وترقب بيانات التضخم الأمريكية
Share
موجة بيع قوية تضغط على المعدن النفيس
واصلت أسعار الذهب تراجعها الحاد خلال تعاملات الأربعاء، لتسجل خسائر للجلسة الرابعة على التوالي وتهبط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، مع استمرار موجة البيع المكثفة التي تسيطر على أسواق المعادن النفيسة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر مايو، والتي قد تحدد ملامح السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التراجع في ظل إعادة تسعير واسعة لتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وسط تنامي الرهانات على استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول مما كان متوقعاً سابقاً.
الأسعار تسجل أدنى مستوى منذ مارس
انخفض الذهب الفوري بنسبة 2.3% إلى 4,161.56 دولاراً للأوقية، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 23 مارس الماضي، بعد أن افتتح التداولات عند 4,260.57 دولاراً للأوقية.
وكان المعدن النفيس قد أنهى تعاملات الثلاثاء على خسارة بلغت 1.6%، في ثالث تراجع يومي متتالٍ، مع استمرار عمليات التخارج وجني الأرباح من المراكز الشرائية التي تشكلت خلال موجة الصعود القياسية السابقة.
تراجع الدولار يحد من اتساع الخسائر
ورغم الضغوط القوية التي يتعرض لها الذهب، فإن تراجع الدولار الأمريكي ساهم في الحد من وتيرة الهبوط.
وانخفض مؤشر الدولار بنحو 0.15% ليستمر في التراجع للجلسة الثالثة على التوالي، مع تراجع الطلب على العملة الأمريكية وتحسن شهية المخاطرة نسبياً في الأسواق العالمية.
وعادة ما يدعم ضعف الدولار أسعار الذهب عبر تعزيز جاذبية المعدن النفيس للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، إلا أن تأثير هذا العامل بدا محدوداً أمام الضغوط الناتجة عن توقعات الفائدة المرتفعة.
كما تعرض الدولار لبعض الضغوط بفعل تنامي الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بعد توقف المواجهات العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
هبوط النفط يعزز رهانات انحسار التضخم
في أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط تراجعها للجلسة الثانية على التوالي، منخفضة بأكثر من 0.5%، بعد مؤشرات على تراجع حدة التوترات العسكرية في المنطقة.
وجاء ذلك عقب إعلان الجيش الأمريكي انتهاء عملياته الجوية الدفاعية داخل إيران، بالتزامن مع توقف الهجمات التي كانت تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة.
ويُنظر إلى انخفاض أسعار النفط باعتباره عاملاً من شأنه تهدئة الضغوط التضخمية العالمية، وهو ما قد يقلص الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي مستقبلاً، إلا أن الأسواق لا تزال تنتظر تأكيد ذلك من خلال بيانات التضخم الأمريكية.
بيانات التضخم في صدارة اهتمام الأسواق
تتجه أنظار المستثمرين اليوم نحو صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر مايو، والذي يمثل أحد أهم المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم مسار التضخم.
وتأتي هذه البيانات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبل أسعار الفائدة، خاصة بعد سلسلة من المؤشرات الاقتصادية التي أظهرت استمرار متانة الاقتصاد الأمريكي وقوة سوق العمل.
ويتوقع المستثمرون أن تلعب أرقام التضخم دوراً محورياً في إعادة تشكيل توقعات السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام.
الفيدرالي متمسك بنهج الحذر
على صعيد التوقعات النقدية، رجح بنك جولدمان ساكس أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال عام 2026، مع تأجيل أي خفض محتمل إلى عام 2027، مستنداً إلى قوة النشاط الاقتصادي واستمرار نمو التوظيف.
كما تشير تسعيرات الأسواق إلى ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع ديسمبر المقبل إلى نحو 69%، في حين لا تزال احتمالات تغيير الفائدة في الاجتماع القريب محدودة للغاية.
ويعكس ذلك استمرار قناعة المستثمرين بأن معركة السيطرة على التضخم لم تُحسم بشكل كامل بعد.
تحذيرات من كسر مستويات دعم رئيسية
يرى محللون أن الذهب يمر بمرحلة حساسة فنياً، في ظل اقترابه من مستويات دعم محورية قد تحدد اتجاهه خلال الأشهر المقبلة.
وقال المحلل الاستراتيجي إيليا سبيفاك إن العامل الأكثر تأثيراً على الذهب حالياً يتمثل في تحول توقعات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب ارتفاع العوائد الحقيقية وتغير توجهات المستثمرين تجاه الأصول الآمنة.
وأضاف أن كسر مستوى 4,100 دولار للأوقية قد يمثل نقطة تحول فنية مهمة، ويفتح المجال أمام موجة هبوط أوسع قد تدفع الأسعار نحو منطقة 3,500 دولار خلال المدى المتوسط.
نظرة مستقبلية
يبقى الذهب تحت ضغط واضح نتيجة تراجع الطلب الاستثماري وتزايد الرهانات على استمرار الفائدة المرتفعة، فيما يترقب المستثمرون نتائج بيانات التضخم الأمريكية باعتبارها المحرك الرئيسي للأسواق خلال الفترة الحالية.
وفي حال جاءت البيانات أقوى من المتوقع، فقد تتعرض أسعار الذهب لمزيد من الضغوط البيعية، بينما قد يوفر أي تباطؤ غير متوقع في التضخم فرصة لالتقاط الأنفاس واستعادة جزء من الخسائر الأخيرة