Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار الذهب تمدد خسائرها خلال تعاملات الأربعاء بفعل تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية.
Share
الذهب يواصل التراجع مع صعود الدولار والنفط.. والأسواق تترقب محضر الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب في الأسواق الأوروبية خلال تعاملات الأربعاء، لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، في ظل تعرض المعدن النفيس لضغوط متزايدة من ارتفاع الدولار الأمريكي وقفزة أسعار النفط، بينما يواصل المستثمرون تقييم تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وترقب محضر أول اجتماع للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
الذهب يفقد زخمه بعد أعلى مستوى في أسبوعين
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.35% ليصل إلى 4,050.48 دولارًا للأوقية، بعد افتتاح التداولات عند 4,106.09 دولارًا، فيما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,134.05 دولارًا للأوقية.
وكان المعدن النفيس قد أنهى تعاملات الثلاثاء منخفضًا بنسبة 1.45%، ليسجل ثاني خسارة يومية متتالية، مع استمرار عمليات جني الأرباح عقب بلوغه أعلى مستوياته في أسبوعين عند 4,203.06 دولارًا للأوقية.
ويرى محللون أن الضغوط الحالية على الذهب لا تقتصر على عمليات التصحيح الفني، بل تمتد إلى ارتفاع الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط، الأمر الذي عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، وبالتالي بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
الدولار يستفيد من الطلب على الملاذات الآمنة
واصل الدولار الأمريكي مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، مع ارتفاع مؤشر العملة الأمريكية بنحو 0.1%، مدعومًا بتزايد الإقبال على الأصول الآمنة في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط.
وجاء هذا الارتفاع بعد تزايد المخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى تعزيز مراكزهم في الدولار على حساب الأصول غير المدرة للعائد، وفي مقدمتها الذهب.
قفزة في أسعار النفط تعزز المخاوف التضخمية
في المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها القوي، مسجلة مكاسب تقارب 4% للجلسة الثانية على التوالي، لتبلغ أعلى مستوياتها في أسبوعين، مع تصاعد المخاوف بشأن سلامة الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
ويزيد ارتفاع النفط من احتمالات استمرار الضغوط التضخمية عالميًا، وهو ما يعزز التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية المتشددة، الأمر الذي يحد من جاذبية الذهب.
تصعيد عسكري يعمق المخاطر الجيوسياسية
وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا لافتًا في المواجهة بين واشنطن وطهران، بعدما شنت الولايات المتحدة غارات جوية واسعة استهدفت أكثر من 80 موقعًا عسكريًا داخل إيران، شملت منشآت في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم.
وجاءت الضربات الأمريكية ردًا على هجمات نفذها الحرس الثوري الإيراني ضد ثلاث ناقلات تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، من بينها ناقلة غاز قطرية وأخرى ترفع العلم السعودي، في خطوة أعادت المخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة.
كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء الترخيص المؤقت الذي كان يسمح لإيران بإنتاج وبيع النفط الخام، معتبرة أن الهجمات البحرية تمثل انتهاكًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين خلال يونيو الماضي.
من جانبها، تعهدت طهران بالرد على الضربات الأمريكية، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استئناف المفاوضات غير ممكن في ظل استمرار التهديدات والعمليات العسكرية.
وفي تطور آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران “انتهى فعليًا”، معتبرًا أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران لم تعد قائمة، وهو ما عزز المخاوف من اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
الأسواق تعيد تسعير توقعات الفائدة الأمريكية
دفعت قفزة أسعار النفط المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية، إذ ارتفعت احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو المقبل إلى 35% مقابل 25% سابقًا، بينما تراجعت احتمالات تثبيت الفائدة إلى 65%.
كما ارتفعت رهانات الأسواق على رفع الفائدة بحلول اجتماع ديسمبر، مع تزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى موجة تضخم جديدة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على موقفه المتشدد.
وتتجه أنظار المستثمرين الآن إلى محضر أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وارش، والذي يُنتظر أن يقدم رؤية أوضح بشأن تقييم صناع القرار للتضخم والنمو، وما إذا كانت أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول.
محللون: التضخم والدولار يحدان من مكاسب الذهب
وقال المحلل الاستراتيجي في أسواق المال إيليا سبيفاك إن الأسواق شهدت خلال الساعات الأخيرة تزايدًا في المخاوف التضخمية، وهو ما انعكس على ارتفاع عوائد السندات وصعود الدولار الأمريكي، الأمر الذي مارس ضغوطًا مباشرة على أسعار الذهب.
وأضاف أن اتجاه المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات التوترات الجيوسياسية، وحركة أسعار النفط، إضافة إلى الرسائل التي سيحملها محضر الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية