Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تقفز بأكثر من 5% إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين عقب إعلان ترامب انتهاء الاتفاق مع إيران.

النفط يقفز بأكثر من 5% مع انهيار التهدئة بين واشنطن وطهران وتصاعد المخاوف على إمدادات الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% خلال تعاملات الأربعاء، مسجلة أعلى مستوياتها في أسبوعين، بعدما أعادت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط علاوة المخاطر إلى أسواق الطاقة، إثر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، في خطوة عززت المخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وتهديد تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.27 دولار، أو 5.76%، لتصل إلى 78.43 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.91 دولار، أو 5.55%، إلى 74.35 دولارًا للبرميل، بحلول الساعة 11:27 بتوقيت غرينتش.

انتهاء مذكرة التفاهم يعيد تسعير المخاطر

جاءت موجة الصعود بعد إعلان ترامب أن مذكرة التفاهم التي أُبرمت الشهر الماضي مع إيران لإنهاء الصراع “لم تعد قائمة”، مؤكدًا أن إدارته لا تعتزم الدخول في أي ترتيبات جديدة مع طهران.

وكان الاتفاق، الذي رعته باكستان، قد منح الجانبين مهلة 60 يومًا لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى تسوية دائمة، إلا أن تجدد العمليات العسكرية خلال الأيام الماضية دفع العلاقات بين البلدين إلى نقطة أكثر توترًا.

كما عززت الأسعار مكاسبها بعدما ألغت الولايات المتحدة الترخيص العام الذي كان يسمح لإيران بإنتاج وتصدير النفط الخام، وهو ما أثار مخاوف من تشديد الضغوط على الإمدادات العالمية.

مضيق هرمز يعود إلى بؤرة الاهتمام

وأعادت المواجهة العسكرية الأخيرة الأنظار إلى مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجوية التي نفذتها واشنطن جاءت ردًا على هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها المضيق.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، في تصعيد أثار مخاوف المستثمرين من اتساع رقعة الصراع وامتداده إلى الممرات البحرية الحيوية.

ويرى المتعاملون أن أي اضطراب جديد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تقليص الإمدادات المتاحة للأسواق العالمية، ورفع تكاليف النقل والتأمين، وهو ما انعكس سريعًا على أسعار الخام.

عودة “الباكورديشن” تعكس شح الإمدادات الفورية

وعكست هيكلية سوق النفط تصاعد القلق بشأن الإمدادات قصيرة الأجل، إذ اتسع الفارق بين عقود خام برنت الفورية والعقود المستحقة بعد ثلاثة أشهر إلى 2.36 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ منتصف يونيو.

وأدى ذلك إلى عودة السوق إلى حالة الباكورديشن (Backwardation)، حيث تتجاوز أسعار التسليم الفوري أسعار العقود الآجلة، بعد أن كانت تتحرك في حالة الكونتانغو (Contango) حتى مطلع يوليو.

ويُنظر إلى هذا التحول على أنه مؤشر واضح على تزايد المخاوف من نقص الإمدادات في الأجل القريب، مع استعداد المشترين لدفع علاوة سعرية للحصول على الخام بشكل فوري.

المحللون: الأسواق تعيد احتساب علاوة المخاطر

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، إن الأسواق عادت لتسعير احتمالات تعرض السفن التجارية لمزيد من الهجمات، إلى جانب مخاطر انهيار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يؤخر عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية.

بدوره، قال سوك كافونيف، رئيس الأبحاث لدى MST Marquee، إن تصريحات ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم رفعت احتمالات دخول الأزمة مرحلة أكثر خطورة، بما في ذلك احتمال إعادة إغلاق مضيق هرمز إذا استمرت وتيرة التصعيد العسكري.

الناقلات تغير مسارها وسط تصاعد التهديدات

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ما لا يقل عن أربع ناقلات نفط وغاز عدلت مساراتها وتراجعت عن عبور مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية والهجمات المتكررة على السفن التجارية.

وتشير هذه التحركات إلى تزايد حالة الحذر بين شركات الشحن العالمية، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف التأمين وتأخير عمليات نقل الخام من منطقة الخليج.

نظرة طويلة الأجل… توقعات أكثر هدوءًا رغم التصعيد

ورغم القفزة الحالية في الأسعار، لا تزال بعض المؤسسات المالية تتوقع انحسار الضغوط خلال العام المقبل.

فقد خفض بنك HSBC توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2026 إلى 80 دولارًا للبرميل، مقارنة مع تقدير سابق بلغ 95 دولارًا، مستندًا إلى توقعات بعودة صادرات النفط الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية سبتمبر.

وفي المقابل، قدّمت الصين عاملًا موازنًا للأسواق، بعدما رفعت القيود المفروضة على صادرات الوقود المكرر لما تبقى من شهر يوليو، كما سمحت لإحدى شركات التكرير الخاصة باستئناف صادراتها بعد توقف استمر أربعة أشهر، في خطوة قد تسهم في تخفيف الضغوط على أسواق المشتقات النفطية.

الأسواق تترقب مسار الأزمة

وبينما يظل العامل الجيوسياسي المحرك الرئيسي لأسعار النفط في الوقت الراهن، يترقب المستثمرون تطورات المواجهة بين واشنطن وطهران، باعتبارها العامل الحاسم في تحديد مستقبل الإمدادات العالمية واتجاه أسعار الخام خلال الأسابيع المقبلة، مع بقاء مضيق هرمز في قلب المشهد باعتباره نقطة الارتكاز الأساسية لأسواق الطاقة العالمية