Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يواصل خسائره خلال تعاملات أمس الأربعاء مع تنامي التوترات الأمريكية الإيرانية وتعزز توقعات الفائدة المرتفعة

الذهب يتراجع مع قفزة النفط وتصاعد رهانات الفائدة بعد انهيار التهدئة بين واشنطن وطهران

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، في تطور أعاد رسم توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية وأضعف الإقبال على المعدن النفيس.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4,068.09 دولارًا للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوياته منذ الثاني من يوليو، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.5% إلى 4,095.30 دولارًا للأوقية.

النفط يعيد إشعال مخاوف التضخم

جاءت خسائر الذهب بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5%، بعدما تصاعدت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أعاد علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسواق الطاقة.

وأثارت قفزة النفط مخاوف المستثمرين من موجة تضخمية جديدة، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل احتمالات أن يضطر مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على السياسة النقدية مشددة لفترة أطول.

وعادة ما يستفيد الذهب من التوترات الجيوسياسية، إلا أن ارتفاع توقعات الفائدة يقلص جاذبيته، نظرًا لأنه أصل لا يحقق عائدًا، بينما ترتفع جاذبية الدولار والسندات الأمريكية في بيئة الفائدة المرتفعة.

التصعيد العسكري يغير اتجاه الأسواق

وجاء التحول في معنويات المستثمرين بعد إعلان إيران استهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، ردًا على الضربات التي نفذتها واشنطن ضد أهداف داخل إيران عقب الهجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز.

كما زادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أعلن فيها انتهاء مذكرة التفاهم مع طهران، من المخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهة، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسبها اليومية في أسابيع.

وقال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن لدى High Ridge Futures، إن الأسواق باتت تركز بصورة أكبر على التداعيات التضخمية للتصعيد العسكري أكثر من تركيزها على الطلب التقليدي على الذهب كملاذ آمن.

وأضاف أن ارتفاع أسعار الطاقة عزز التوقعات باستمرار تشدد السياسة النقدية، وهو ما فرض ضغوطًا على المعدن الأصفر.

محضر الفيدرالي يؤكد استمرار الانقسام

في الوقت نفسه، لم يغير محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، المنعقد يومي 16 و17 يونيو، اتجاه السوق بصورة ملحوظة، إذ أظهر استمرار الانقسام بين صناع السياسة النقدية بشأن الخطوة التالية للفائدة.

وأوضح المحضر أن عددًا من المسؤولين يرون أن تباطؤ التضخم قد يفتح الباب أمام خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق، بينما يرى آخرون أن الضغوط السعرية لا تزال مرتفعة بما يكفي لتبرير الإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية، أو حتى رفعها إذا اقتضت الحاجة.

ويرى المستثمرون أن المحضر لم يقدم رسائل حاسمة، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب للبيانات الاقتصادية المقبلة، خاصة تلك المتعلقة بالتضخم وسوق العمل.

الأسواق تعزز رهانات رفع الفائدة

عقب التطورات الأخيرة، ارتفعت رهانات الأسواق على تشديد السياسة النقدية، إذ أظهرت بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى 67%، مقارنة مع 62% في اليوم السابق.

ويعكس هذا التحول اعتقاد المستثمرين بأن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يعرقل مسار تراجع التضخم، وهو ما يمنح الاحتياطي الفيدرالي مبررًا للإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

بنك أوف أمريكا يخفض توقعاته… لكنه لا يستبعد مستويات قياسية

وفي أحدث توقعاته، خفض بنك أوف أمريكا متوسط تقديراته لسعر الذهب خلال عام 2026 بنسبة 14% إلى 4,360 دولارًا للأوقية، مستندًا إلى توقعاته باستمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول من المتوقع.

ورغم ذلك، أشار البنك إلى أن الذهب لا يزال يمتلك مقومات تحقيق مستويات قياسية على المدى الطويل، متوقعًا أن يلامس مستوى 5,000 دولار للأوقية بعد انتهاء دورة التشديد النقدي وبدء البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة.

تراجع جماعي للمعادن النفيسة

ولم تقتصر الضغوط على الذهب، إذ شهدت أسواق المعادن النفيسة موجة بيع واسعة، مع انخفاض الفضة بنسبة 2.42% إلى 58.57 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 3.6% إلى 1,582.13 دولارًا، فيما هبط البلاديوم بنسبة 4.3% إلى 1,221.97 دولارًا للأوقية، في ظل قوة الدولار وتراجع شهية المستثمرين تجاه المعادن