Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يتعافى بشكل محدود بعد قاع أسبوع وسط ترقب بيانات التضخم الأمريكية بتعاملات صباح الجمعة
Share
الذهب يتماسك فوق 4300 دولار مع ترقب التضخم الأمريكي وحسم مسار الفائدة
تماسكت أسعار الذهب فوق مستوى 4,300 دولار للأونصة خلال تعاملات الجمعة، بعد تراجعها إلى أدنى مستوى في أسبوع في الجلسة الآسيوية، مع عودة المشترين إلى السوق للاستفادة من انخفاض الأسعار، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية التي قد تحدد اتجاه السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسابيع المقبلة.
ورغم الارتداد الصعودي، لا يزال المعدن النفيس في طريقه لتسجيل ثالث خسارة أسبوعية متتالية، تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل، وهما عاملان يرفعان تكلفة الاحتفاظ بالذهب غير المدِر للعائد ويحدان من جاذبيته الاستثمارية.
الذهب يستعيد توازنه بعد خسائر حادة
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.95% إلى 4,359.31 دولار للأونصة، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 4,318.44 دولار، بعدما لامس في وقت سابق 4,300.85 دولار، وهو أدنى مستوى للمعدن منذ 2 سبتمبر.
وجاء هذا الارتداد بعد جلسة شديدة السلبية يوم الخميس، عندما تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.9% عند التسوية، مسجلة رابع خسارة يومية في خمس جلسات، بعدما عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية التوقعات بشأن مسار الفائدة.
وعلى مستوى الأداء الأسبوعي، يتجه الذهب إلى تسجيل خسارة بنحو 1.6% حتى الآن، ما يضعه على مسار ثالث انخفاض أسبوعي متتالٍ.
الدولار والعوائد يفرضان ضغوطاً مزدوجة
استعاد الدولار زخمه خلال تعاملات الجمعة، إذ ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.1%، مواصلاً مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، في امتداد لتعافي العملة الأمريكية من أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع أمام سلة من العملات الرئيسية.
ويمثل صعود الدولار رياحاً معاكسة للذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ما يحد من الطلب العالمي عليه.
وفي سوق السندات، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 0.4%، مواصلاً مكاسبه للجلسة الخامسة على التوالي، بعدما سجل أعلى مستوى له في ثلاث سنوات عند 4.979%.
ويقترب العائد بذلك من اختراق مستوى 5% للمرة الأولى منذ أكتوبر 2023، في ظل المخاوف من أن يؤدي الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى إبقاء الضغوط التضخمية مرتفعة، وهو ما قد يدفع الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشدداً لفترة أطول.
النفط يعيد رسم توقعات التضخم
أصبحت أسعار الطاقة عاملاً أكثر أهمية في تحديد توقعات التضخم الأمريكية، خصوصاً بعد القفزة الأخيرة في أسعار النفط على خلفية تصاعد المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات.
وارتفاع تكلفة الطاقة قد ينتقل إلى أسعار السلع والخدمات، ما يزيد صعوبة مهمة الفيدرالي في خفض الفائدة، ويعزز بدوره جاذبية الدولار وعوائد السندات مقارنة بالذهب.
ولهذا السبب، باتت بيانات التضخم المرتقبة أكثر أهمية بالنسبة للذهب، إذ ستساعد المستثمرين على تحديد ما إذا كانت صدمة أسعار الطاقة ستترجم إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة أم ستظل تأثيراتها محدودة.
بيانات المنتجين تشدد رهانات الفائدة
ازدادت الضغوط على الذهب بعد ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة بنسبة 5.4% على أساس سنوي خلال أغسطس، متجاوزاً توقعات السوق البالغة 5.3%، ومقارنة بزيادة قدرها 4.8% في يوليو.
وأدت البيانات إلى إعادة تسعير سريعة لتوقعات السياسة النقدية الأمريكية، مع ارتفاع الرهانات على رفع أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة للفيدرالي.
ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة CME، تراجعت احتمالات إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر من 40% إلى 28%، بينما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من 60% إلى 72%.
وامتد التحول في التوقعات إلى اجتماع ديسمبر أيضاً؛ إذ انخفضت احتمالات تثبيت الفائدة من 14% إلى 6%، في حين ارتفعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس من 86% إلى 94%.
وتشير هذه التحركات إلى أن الأسواق أصبحت أكثر حساسية لأي بيانات تظهر استمرار الضغوط السعرية، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة.
التضخم الأمريكي في بؤرة اهتمام الأسواق
تتجه الأنظار الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر أغسطس، والتي تمثل الاختبار الأهم لتوقعات الفائدة بعد مفاجأة مؤشر أسعار المنتجين.
وستحاول الأسواق من خلال بيانات التضخم تحديد ما إذا كانت الضغوط السعرية تتجه إلى التراجع بما يسمح للفيدرالي بتخفيف موقفه، أم أن ارتفاع أسعار الطاقة بدأ يفرض موجة جديدة من التضخم قد تعقد قرارات السياسة النقدية.
وبالنسبة للذهب، فإن أهمية البيانات لا تكمن في رقم التضخم وحده، بل في انعكاسه على الدولار وعوائد سندات الخزانة وتوقعات أسعار الفائدة.
الذهب أمام اختبار حاسم
إذا جاءت بيانات التضخم الأمريكية أقل قوة من المتوقع، فقد تتراجع رهانات رفع الفائدة، ما قد يدفع الدولار إلى فقدان بعض مكاسبه الأخيرة ويحد من صعود عوائد سندات الخزانة.
وفي هذه الحالة، قد يستعيد الذهب جاذبيته، خصوصاً بعد التراجع الأخير إلى منطقة 4,300 دولار للأونصة، مع عودة المستثمرين إلى الشراء من المستويات المنخفضة.
أما إذا جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد تتجدد الضغوط على المعدن النفيس، مع احتمال مواصلة الدولار ارتفاعه وارتفاع عوائد السندات، ما يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب.
وبالتالي، يدخل الذهب نهاية الأسبوع أمام معادلة واضحة: بيانات التضخم ستحدد مسار رهانات الفائدة، وتلك الرهانات ستحدد اتجاه الدولار والعوائد، بينما سيظل الذهب الأكثر حساسية لأي تحول في هذه السلسلة