Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يوسع خسائره متراجعًا بأكثر من 2% مع تصاعد الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران.

النفط يتراجع بأكثر من 2% مع انحسار رهانات التصعيد العسكري وترقب عودة واشنطن وطهران إلى المفاوضات

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات الخميس، بعدما قلص المستثمرون رهاناتهم على اتساع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إعادة الطرفين إلى مسار التفاوض، في وقت بدأت فيه الأسواق تستبعد سيناريو تعطل طويل الأمد للإمدادات عبر مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.7% إلى 75.78 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.6% إلى 71.57 دولارًا للبرميل، متخليًا عن جانب من المكاسب القوية التي سجلها في الجلسة السابقة.

الدبلوماسية تستعيد تأثيرها على السوق

جاء التراجع بعدما أفادت تقارير بأن قطر وباكستان تكثفان اتصالاتهما مع واشنطن وطهران لإحياء المفاوضات واحتواء التصعيد العسكري، في مسعى يهدف إلى منع انزلاق المواجهة الأخيرة إلى صراع إقليمي أوسع.

وأعادت هذه التحركات الدبلوماسية قدراً من الهدوء إلى أسواق الطاقة، بعدما كانت الأسعار قد ارتفعت بقوة في أعقاب الضربات الأمريكية التي استهدفت عشرات المواقع العسكرية داخل إيران، ورد طهران بهجمات على أهداف عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج.

ويرى المتعاملون أن أي تقدم، ولو محدود، على المسار السياسي من شأنه أن يقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أسابيع.

الأسواق تستبعد إغلاق مضيق هرمز

ورغم استمرار التوترات العسكرية، لا تزال الأسواق ترى أن احتمال الإغلاق الكامل لمضيق هرمز يبقى محدودًا.

فقد شهدت حركة الناقلات تباطؤًا خلال الأيام الأخيرة نتيجة تشديد الإجراءات الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين، إلا أن تدفقات النفط عبر الممر البحري الحيوي لم تتوقف، وهو ما حدّ من استمرار موجة الصعود.

وقال آندي ليبو، رئيس Lipow Oil Associates، إن الأسواق بدأت تتكيف مع نمط جديد من المخاطر، يقوم على اندلاع موجات متقطعة من التصعيد العسكري دون أن تصل إلى مرحلة تعطل صادرات النفط بشكل واسع.

وأضاف أن المستثمرين باتوا يسعرون سيناريو استمرار المناوشات العسكرية بالتوازي مع بقاء حركة الملاحة قائمة، وهو ما يفسر تراجع أسعار النفط رغم استمرار التوتر السياسي.

تقلبات حادة بعد أكبر مكاسب في أسابيع

وكان النفط قد سجل واحدة من أقوى جلساته هذا الشهر، بعدما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنحو 4.4%، في حين ارتفع خام برنت بأكثر من 5%، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فيها انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، ولوّح بإجراءات عسكرية إضافية وتشديد الضغوط البحرية على طهران.

كما عززت الضربات الأمريكية التي استهدفت نحو 90 موقعًا داخل إيران، ورد طهران باستهداف مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت وقطر والأردن، المخاوف من احتمال امتداد الصراع إلى ممرات الطاقة في الخليج.

إلا أن غياب أي مؤشرات على توقف فعلي لصادرات النفط دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم حجم المخاطر، لتبدأ الأسعار في التخلي عن جزء من مكاسبها.

سيتي: العودة إلى التفاوض هي السيناريو الأكثر ترجيحًا

ويرى محللو Citigroup أن التطورات الأخيرة، رغم حدتها، قد تمثل وسيلة للضغط السياسي أكثر من كونها بداية لحرب مفتوحة، متوقعين استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوعين المقبلين.

وأشار البنك إلى أن كلا الطرفين يواجه تكلفة اقتصادية واستراتيجية مرتفعة في حال استمرار التصعيد، خاصة إذا امتدت الهجمات إلى منشآت إنتاج وتصدير الطاقة في المنطقة.

وأضاف المحللون أن الإدارة الأمريكية لا تزال حريصة على تجنب اضطرابات كبيرة في أسواق المال والطاقة، في ظل اهتمام الرئيس دونالد ترامب باستقرار أسواق الأسهم والسندات، وهو ما يعزز احتمالات العودة إلى المسار الدبلوماسي.

الأسواق تراقب الإمدادات أكثر من التطورات العسكرية

تعكس تحركات النفط الأخيرة تحولًا في سلوك المستثمرين، إذ لم تعد الأخبار العسكرية وحدها كافية لدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، ما لم يصاحبها تأثير مباشر على تدفقات الخام.

وبينما تبقى المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، فإن الاتجاه قصير الأجل للأسعار سيظل مرهونًا بعاملين رئيسيين: استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، ومدى نجاح الوساطات الإقليمية في منع التصعيد العسكري من التحول إلى أزمة تهدد الإمدادات العالمية