Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تنخفض في مستهل تعاملات الخميس مع استمرار تقييم تداعيات الضربات الأمريكية على إيران.
Share
النفط يتراجع بعد موجة صعود حادة مع تحول اهتمام الأسواق إلى مخاطر الإمدادات ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، بعدما سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وإعادة تقييم تداعيات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يظل فيه مستقبل الملاحة عبر مضيق هرمز ومستقبل المفاوضات بين الجانبين العاملين الأكثر تأثيرًا في اتجاه السوق.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 16 سنتًا، أو 0.2%، إلى 77.86 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 15 سنتًا، أو 0.2%، إلى 73.37 دولارًا للبرميل.
ويأتي هذا التراجع بعد جلسة اتسمت بتقلبات حادة، إذ سجل الخامان أعلى مستوياتهما منذ 22 يونيو، كما واصلا الارتفاع في تعاملات ما بعد التسوية عقب بدء الولايات المتحدة تنفيذ ضربات عسكرية داخل إيران، ورد طهران باستهداف مواقع أمريكية في البحرين والكويت.
الأسواق توازن بين علاوة المخاطر واحتمالات احتواء الأزمة
رغم استمرار التوترات العسكرية، لم تتمكن أسعار النفط من مواصلة صعودها، إذ يوازن المستثمرون بين المخاطر التي تهدد الإمدادات وبين احتمالات احتواء التصعيد وعودة المسار الدبلوماسي.
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، إن الأسواق دخلت مرحلة إعادة تقييم، مع تركيز المتعاملين على مدى تأثر تدفقات النفط عبر مضيق هرمز أكثر من اهتمامهم بالتطورات العسكرية ذاتها.
وأضاف أن الأسعار لا تزال تجد دعمًا من المخاطر الجيوسياسية، إلا أن توقعات خفض التصعيد تمنعها حتى الآن من تسجيل ارتفاعات أكثر حدة.
مضيق هرمز يبقى محور اهتمام المستثمرين
وتواصل أسواق الطاقة مراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، وسط تزايد المخاوف من تعرض السفن التجارية لهجمات جديدة.
وأفادت مصادر في قطاع التأمين بأن عددًا من شركات التأمين البحري أوصى شركات الشحن بتأجيل العبور عبر المضيق مؤقتًا، بينما بدأت شركات أخرى مراجعة شروط تغطية مخاطر الحرب، في ظل ارتفاع احتمالات تعرض الناقلات لهجمات جديدة.
ويرى متعاملون أن أي تباطؤ في حركة الناقلات، حتى دون إغلاق المضيق، قد يرفع تكاليف النقل والتأمين، ويضيف مزيدًا من الضغوط على الإمدادات العالمية.
غولدمان ساكس: السوق تتحرك بين سيناريوهين
يرى محللو غولدمان ساكس أن سوق النفط تقف حاليًا بين مسارين متعاكسين، أحدهما يفترض احتواء الأزمة واستعادة تدفقات الخام، والآخر يقوم على اتساع الصراع واستمرار اضطرابات الإمدادات.
وبحسب البنك، فإن السيناريو الأساسي يفترض عودة صادرات النفط الخليجية إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يوليو، شريطة استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وإعادة العمل بالإعفاءات المتعلقة بصادرات النفط الإيراني، إلى جانب توفير ضمانات أمنية لشركات الشحن.
ويستند هذا السيناريو إلى توقعات بارتفاع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بنحو 6.6 مليون برميل يوميًا مقارنة بالمستويات الحالية.
في المقابل، حذر البنك من أن انهيار المفاوضات أو تصاعد الهجمات على الناقلات، إلى جانب احتمال تشديد العقوبات الأمريكية أو فرض حصار على صادرات النفط الإيرانية، قد يؤدي إلى موجة جديدة من الاضطرابات في أسواق الطاقة.
السوق تتخلى عن رهانات فائض المعروض
وقالت أنيكا جوبتا، مديرة أبحاث الاقتصاد الكلي لدى WisdomTree، إن السيناريو الأكثر ترجيحًا يشير إلى تداول خام برنت في نطاق يتراوح بين 75 و85 دولارًا للبرميل خلال الشهر المقبل، مع ميل محدود نحو الارتفاع.
وأضافت أن الأسواق بدأت تتخلى تدريجيًا عن فرضية وجود فائض كبير في المعروض، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية، موضحة أن تعافي الإمدادات العالمية أصبح أكثر وضوحًا لكنه لم يكتمل بعد، بينما لا تزال الجهود الدبلوماسية قائمة رغم تعثرها.
حظر روسي لصادرات الديزل يضيف عنصرًا جديدًا للسوق
وفي تطور منفصل، أعلنت روسيا حظر صادرات الديزل بهدف تأمين احتياجات السوق المحلية، بعد تعرض عدد من مصافي التكرير لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، وهو ما أدى إلى تراجع الإنتاج وارتفاع أسعار الوقود داخليًا.
ويرى محللون أن القرار الروسي قد يفرض ضغوطًا إضافية على سوق المشتقات النفطية، لكنه يبقى أقل تأثيرًا على أسعار الخام مقارنة بالعوامل الجيوسياسية المرتبطة بالخليج.
السوق تترقب الإشارات السياسية أكثر من البيانات الأساسية
في الوقت الراهن، تبدو أسعار النفط مدفوعة بصورة رئيسية بالتطورات الجيوسياسية، فيما تراجعت أهمية العوامل التقليدية المرتبطة بالعرض والطلب. ويترقب المستثمرون أي مؤشرات على استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران أو حدوث انفراجة في أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، باعتبارها المحرك الرئيسي لاتجاهات السوق خلال الأسابيع المقبل