Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يستعيد مكاسبه خلال تعاملات الخميس بدعم ضعف الدولار وانخفاض النفط.

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار والنفط بعد انحسار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، متعافية من أدنى مستوياتها في أسبوع، مع تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار النفط عقب إعلان الولايات المتحدة انتهاء المرحلة الحالية من عملياتها العسكرية ضد إيران، وهو ما خفف من المخاوف بشأن اتساع الصراع في الشرق الأوسط وأعاد بعض الطلب إلى المعدن النفيس.

ويأتي هذا الارتفاع بينما يترقب المستثمرون مجموعة جديدة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن مؤشرات قد تعيد تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

الذهب يعوض جزءًا من خسائره

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 4,117.80 دولارًا للأوقية، بعدما افتتح التداولات عند 4,077.01 دولارًا، وكان قد لامس في وقت سابق من الجلسة مستوى 4,054.36 دولارًا.

وجاء التعافي بعد ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، فقد خلالها المعدن الأصفر نحو 0.7% في ختام تعاملات الأربعاء، مع اتجاه المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعات التضخم بعد القفزة الأخيرة في أسعار النفط.

تراجع الدولار يعيد الدعم للمعدن النفيس

استفاد الذهب من انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.3%، ليوسع خسائره للجلسة الثانية على التوالي، مع تراجع الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.

وجاء ضعف الدولار بعد انحسار المخاوف من تحول المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران إلى صراع واسع النطاق، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الدفاعية على العملة الأمريكية.

ويؤدي انخفاض الدولار عادة إلى تعزيز جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى، بما يدعم الطلب على المعدن النفيس.

هبوط النفط يخفف الضغوط التضخمية

في المقابل، تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2%، متخلية عن أعلى مستوياتها في أسبوعين، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب موجة الصعود الأخيرة، إضافة إلى مؤشرات على استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز دون اضطرابات واسعة.

وأدى انخفاض النفط إلى تهدئة المخاوف من موجة تضخم جديدة، وهو ما خفف الضغوط التي تعرض لها الذهب خلال الجلسات الماضية نتيجة ارتفاع توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة.

العمليات العسكرية تدخل مرحلة جديدة

وجاء تحسن معنويات الأسواق بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) انتهاء الجولة الحالية من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران.

وبحسب الجيش الأمريكي، شملت العمليات تدمير منشآت عسكرية وبنية تحتية بحرية على الساحل الإيراني، إلى جانب استهداف زوارق هجومية وأنظمة دفاع جوي ورادارات ساحلية.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت، فيما أكد مسؤولون إيرانيون استمرار تمسك طهران بموقفها بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز.

ورغم استمرار التوتر السياسي، فإن إعلان انتهاء العمليات العسكرية الأمريكية حدّ من المخاوف بشأن اندلاع مواجهة أوسع، وهو ما انعكس على أداء أسواق الطاقة والمعادن.

الأسواق تترقب إشارات جديدة من الفيدرالي

على صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات الأسواق بشأن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، إذ تشير تسعيرات الأسواق إلى ترجيح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع استمرار وجود رهانات على احتمال رفعها في الاجتماعات اللاحقة إذا ظلت الضغوط التضخمية مرتفعة.

ويتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وفي مقدمتها مؤشرات التضخم وسوق العمل، إضافة إلى تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تقدم إشارات أكثر وضوحًا بشأن توقيت أي تعديل في السياسة النقدية.

الذهب لا يزال رهينة توقعات الفائدة

وقال كلفن وونج، كبير محللي الأسواق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في OANDA، إن العامل الرئيسي الذي يحدد اتجاه الذهب في الوقت الحالي هو إعادة تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية، لا سيما مع تزايد احتمالات تنفيذ رفع إضافي لأسعار الفائدة خلال الربع الأول من العام المقبل.

وأضاف أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي لا تزال قائمة رغم انحسار التصعيد العسكري، محذرًا من أن هشاشة اتفاق التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران قد تبقي الأسواق عرضة لتقلبات حادة إذا تجددت المواجهات.

التركيز ينتقل من الجغرافيا السياسية إلى السياسة النقدية

بعد موجة التقلبات التي قادتها التطورات العسكرية في الشرق الأوسط، بدأت الأسواق في إعادة توجيه اهتمامها نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية ورسائل الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الذهب خلال المدى القريب، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة تطورات المنطقة تحسبًا لأي تصعيد جديد قد يعيد الطلب على الملاذات الآمنة