Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يواصل خسائره خلال تداولات الجمعة، مقتربًا من تسجيل أول خسارة أسبوعية في ظل تنامي توقعات الفائدة الأمريكية
Share
الذهب يرتفع للجلسة الثانية بدعم ضعف الدولار.. لكنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية مع تصاعد رهانات الفائدة الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الجمعة، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي واستمرار انحسار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن المعدن النفيس ظل في طريقه لتسجيل خسارته الأسبوعية الخامسة خلال نحو ستة أسابيع، مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار النفط على توقعات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4,134.86 دولارًا للأوقية، بعد أن افتتح التعاملات عند 4,123.44 دولارًا، فيما لامس أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,108.81 دولارًا.
وجاءت المكاسب امتدادًا لارتفاع بلغ 1.15% في جلسة الخميس، وهي أول مكاسب يومية للمعدن الأصفر خلال أربعة أيام، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط من أعلى مستوياتها الأخيرة.
خسارة أسبوعية رغم التعافي
ورغم الارتفاع المسجل في الجلستين الأخيرتين، يتجه الذهب لإنهاء الأسبوع على انخفاض يقارب 1%، مواصلًا أطول سلسلة خسائر أسبوعية منذ أكثر من شهر.
ويعكس هذا الأداء تحول اهتمام المستثمرين من المخاطر الجيوسياسية إلى تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم، وما قد يترتب عليه من استمرار السياسة النقدية الأمريكية في مسار متشدد لفترة أطول.
ضعف الدولار يعيد بعض الدعم للذهب
استفاد الذهب من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.3%، ليستمر في الانخفاض للجلسة الثالثة على التوالي، مع تراجع الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن بعد هدوء حدة المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.
ويؤدي انخفاض الدولار إلى تعزيز القدرة الشرائية للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يوفر دعمًا إضافيًا لأسعار الذهب.
ويرى متعاملون أن انحسار الطلب الدفاعي على الدولار يعكس رهان الأسواق على احتواء التصعيد العسكري، رغم استمرار التوتر السياسي بين الجانبين.
التهدئة العسكرية تقلص الطلب على الملاذات الآمنة
وتراجعت حدة المواجهة العسكرية بعد توقف الضربات المتبادلة لإتاحة المجال أمام جهود الوساطة الإقليمية، في حين أشارت تقارير إلى استمرار قنوات الاتصال غير المعلنة بين واشنطن وطهران بشأن عدد من الملفات، من بينها البرنامج النووي.
ورغم ذلك، حافظت الإدارة الأمريكية على لهجتها التحذيرية، إذ أكد الرئيس دونالد ترامب أن أي هجوم جديد يستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز سيقابل برد “أقوى بكثير”، في إشارة إلى أن التهدئة الحالية لا تعني انتهاء الأزمة.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات الملاحة انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز بصورة ملحوظة، وهو ما يعكس استمرار الحذر لدى شركات الشحن رغم تراجع احتمالات اندلاع مواجهة واسعة.
رهانات الفائدة تبقى العامل الحاسم
ورغم تعافي الذهب، لا تزال توقعات السياسة النقدية الأمريكية تحد من قدرة الأسعار على تحقيق مكاسب أكبر.
وتشير تسعيرات الأسواق إلى أن المستثمرين ما زالوا يتوقعون احتمال تنفيذ رفع إضافي لأسعار الفائدة قبل نهاية العام، في ظل استمرار المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى إبطاء وتيرة تراجع التضخم.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة صدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة، إلى جانب تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن مؤشرات أوضح بشأن توقيت أي تغيير في السياسة النقدية.
المحللون: الذهب يتحرك في نطاق عرضي
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، إن الذهب دخل مرحلة من التماسك بعد المكاسب التي سجلها في الجلسة السابقة، موضحًا أن المستثمرين يترددون في بناء مراكز شرائية كبيرة في ظل استمرار الضبابية المحيطة بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضاف أن المعدن النفيس قد يواصل استقطاب المشترين عند التراجعات السعرية طالما استقرت أسعار النفط قرب مستوياتها الحالية، إلا أن أي موجة صعود جديدة في النفط قد تعيد المخاوف التضخمية إلى الواجهة، بما يعزز توقعات تشديد السياسة النقدية ويحد من مكاسب الذهب.
الأسواق تترقب ما بعد الهدوء
تشير تحركات الذهب إلى أن المستثمرين بدأوا في استيعاب انحسار المخاطر الجيوسياسية، لكنهم لم يتخلوا بعد عن الحذر، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية.
وفي المقابل، يبقى مسار التضخم الأمريكي وتوقعات أسعار الفائدة العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاه الذهب، مع انتقال تركيز الأسواق تدريجيًا من تطورات الشرق الأوسط إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية ورسائل الاحتياطي الفيدرالي، التي ستحدد ما إذا كان التعافي الأخير للمعدن النفيس قابلًا للاستمرار أم مجرد ارتداد مؤقت بعد موجة بيع قوية