Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار الخام تقترب من تحقيق مكاسب أسبوعية مع بقاء المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط داعمة للأسعار.
Share
النفط يتجه لأكبر مكاسبه الأسبوعية في أسابيع مع استمرار اضطرابات مضيق هرمز وتزايد المخاوف بشأن الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، متجهةً لتسجيل مكاسب أسبوعية قوية، مع بقاء علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة رغم انحسار وتيرة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تعمل بأقل من طاقتها المعتادة، بما يعزز المخاوف بشأن تدفقات الخام من منطقة الخليج.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 60 سنتًا، أو 0.8%، إلى 76.90 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:31 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 46 سنتًا، أو 0.6%، إلى 72.54 دولارًا للبرميل.
ويتجه خام برنت لإنهاء الأسبوع على مكاسب تقارب 7%، بينما يقترب خام غرب تكساس الوسيط من تحقيق ارتفاع أسبوعي بنحو 6%، في أفضل أداء أسبوعي لكلا الخامين منذ أسابيع، مدفوعين بتزايد المخاطر التي تهدد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
تعطل الملاحة يبقي علاوة المخاطر مرتفعة
ورغم تراجع حدة التصعيد العسكري خلال الساعات الأخيرة، فإن أسواق النفط لا تزال تسعر احتمال استمرار اضطرابات الإمدادات، في ظل تباطؤ حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية.
وقالت فاندانا هاري، مؤسسة Vanda Insights، إن الأسعار تراجعت عن ذروتها المسجلة في منتصف الأسبوع، إلا أن علاوة المخاطر الجيوسياسية ما زالت مرتفعة، نظراً لأن حركة العبور عبر المضيق لم تعد إلى مستوياتها الطبيعية، بينما لا توجد مؤشرات واضحة بشأن موعد استعادة النشاط الكامل للممر الملاحي.
وأضافت أن استمرار هذا الوضع يبقي الأسواق في حالة ترقب، حتى في حال تراجع وتيرة العمليات العسكرية.
هدنة هشة ومخاوف من تجدد المواجهة
وجاءت تحركات السوق بعد تبادل جديد للهجمات بين واشنطن وطهران، إذ استهدفت القوات الإيرانية منشآت عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، رداً على ضربات أمريكية طالت مواقع عسكرية في جنوب وشرق إيران، في تطورات ألقت بظلالها على اتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يزال يواجه اختبارًا صعبًا.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في محافظة بوشهر، التي تضم إحدى المنشآت النووية الرئيسية في البلاد، ما عزز حالة الحذر في الأسواق، رغم عدم صدور مؤشرات على استهداف مباشر لمنشآت إنتاج النفط.
وكالة الطاقة الدولية تحذر من تغير موازين السوق
في موازاة ذلك، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن التصعيد الأخير قد يغير توقعاتها السابقة بشأن فائض المعروض العالمي خلال العام المقبل، إذا استمرت الاضطرابات في منطقة الخليج وأثرت على تدفقات الخام.
وكانت الوكالة قد رجحت في وقت سابق أن يشهد السوق وفرة في الإمدادات خلال العام المقبل، إلا أن استمرار المخاطر الجيوسياسية أعاد طرح تساؤلات حول قدرة المنتجين على زيادة الصادرات وفق الخطط المعلنة.
الأنظار تتجه إلى مضيق هرمز
ويرى محللون أن العامل الأكثر تأثيرًا في حركة الأسعار لم يعد عدد الضربات العسكرية، بل مدى تأثر تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى UBS، إن غياب ضربات أمريكية جديدة خلال الليل خفف من زخم ارتفاع الأسعار، إلا أن استمرار انخفاض حركة الشحن عبر المضيق حال دون تعرض النفط لضغوط بيعية أكبر.
وتشير بيانات تتبع السفن إلى أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال لا تزال تعبر المضيق، لكن وتيرة الملاحة تبقى أقل من المعدلات الطبيعية، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وارتفاع تكاليف التأمين البحري.
الأسواق تستبعد استهداف قطاع الطاقة
وفي المقابل، ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قلل فيها من احتمالات عودة الحرب الشاملة، في تهدئة جزء من المخاوف، بعدما أكد أن أي تصعيد محتمل سيكون محدودًا ولن يستمر لفترة طويلة.
وقال دانيال هاينز، كبير استراتيجيي السلع الأولية لدى ANZ، إن السوق استمدت قدرًا من الطمأنينة من امتناع الولايات المتحدة حتى الآن عن استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية، وهو ما قلل من احتمالات حدوث اضطراب واسع في الإمدادات العالمية.
وأضاف أن هذا العامل ساهم في الحد من اندفاع الأسعار، رغم استمرار علاوة المخاطر المرتبطة بالملاحة في الخليج.
روسيا تضيف عنصرًا جديدًا إلى معادلة المعروض
وفي تطور منفصل، خفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها لإنتاج روسيا النفطي، مشيرة إلى أن الهجمات الأوكرانية المتكررة على منشآت الطاقة الروسية قد تؤثر في مستويات الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.
وبذلك، تواجه أسواق النفط مزيجًا من المخاطر الجيوسياسية والقيود المحتملة على الإمدادات من أكثر من منطقة، في وقت يظل فيه مستقبل الأسعار مرتبطًا بدرجة كبيرة بسرعة استعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، أكثر من ارتباطه بالتطورات العسكرية المباشرة