مع ترقّب قرار الفيدرالي، النفط يضع تحديات على صانعي السياسة النقدية
مع ترقّب قرار الفيدرالي الأمريكي، وضع ارتفاع أسعار النفط مزيداً من التحديات أمام صانعي السياسة النقدية وسط ترقّب واسع النطاق للقرار الأسبوع المقبل.
وتترقّب الأسواق المالية الأسبوع القادم قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وبدأت الآراء تتباين حيال مستقبل الفوائد.
فبحسب مجموعة CME (المصدر)، تتوقّع الأسواق تثبيت الفائدة باحتمال يزيد قليلاً عن 70%.
لكن في نفس الوقت، تتزايد مخاوف ارتفاع التضخّم مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط مع تجدد التوتّرات العسكرية الأمريكية الإيرانية.
وقد تتزايد احتمالات اجتماع متشدد للفيدرالي مدفوعة مع تزايد احتمالات عودة التضخّم للارتفاع.
ونرى الأسواق مع ترقّب قرار الفيدرالي في حالة من التوتّر والتذبذب في ظل الحاجة لمعرفة درجة التشدد التي سيكون عليها الفيدرالي.
>مع ترقّب قرار الفيدرالي، نجد أسعار الذهب وقد تراجعت وقلّصت مكاسب الأسبوع، فيما ارتفع الدولار الأمريكي على مداه.
مع ترقّب قرار الفيدرالي، الرئيس الأمريكي يفرض رسوماً جمركية جديدة
مع ترقّب قرار الفيدرالي وتأثير هذا الترقّب على الأسواق المالية في خضم اشتعال التوتّرات الجيوسياسية الأمريكية الإيرانية، يستعد الرئيس الأمريكي لفرض رسوم جمركية واسعة النطاق على عديد من الدول حول العالم.
وستتراوح الرسوم الجمركية التي ستطال عشرات الدول بين 10% و12.5% لتحل مكان الرسوم الجمركية الحالية.
ويشمل القرار 60 شريكاً تجرياً للولايات المتحدّة، وتم الإشارة إلى أنها لن تشمل الرسوم السابقة على الصلب والألومنيوم.
وتتزايد حالة عدم اليقين حيال مستقبل الاقتصاد العالمي، بين توتّرات جيوسياسية ومستجدات الرسوم الجمركية.
وكل ذلك يزيد حالة التباين في الآراء في الأسواق حيال مستقبل الفوائد في البنوك المركزية.
فالرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط يهدد بدخول العديد من دول العالم في حالة من الركود التضخّمي إن استمرّت المؤثّرات.
والركود التضخّمي حالة اقتصادية غير اعتيادية لا يمكن علاجها من خلال سياسات البنوك المركزية منفردة.
فيحتاج الركود التضخّم تدخّلاً من حكومات العالم في سياسات مالية تدعم سياسات البنوك المركزية النقدية.
توتّر متزايد محتمل بالأسواق
مع ترقّب قرار الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، قد نلاحظ تزايداً في توتّر الأسواق المالية، خصوصاً لو تم تصعيد التوتّرات الأمريكية الإيرانية بشكل أكبر.
واليوم، تترقّب الأسواق المالية مؤشرات مديري المشتريات من الولايات المتحدّة الأمريكية.
ورغم أن هذه البيانات تعتبر ذات تأثير عميق بالأسواق لأهميتها ودلالتها على وضع الاقتصاد، إلا أن تأثيرها قد يتراجع.
فالأسواق أصبحت أكثر تركيزاً على مستجدات الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
لذلك، لا يجب استبعاد تذبذب كبير بالأسواق إن حصلت مستجدات التوتّرات الجيوسياسيّة.
وحتى لو حصلت خلال عطلة نهاية الأسبوع، فقد نرى افتتاحاً متوتّراً وفجوات سعرية في حال ظهرت مستجدات.
فأي تصعيد إضافي قد يدفع أسعار النفط لمزيد من الارتفاع، وقد نرى الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار.
أما التهدئة فقد تدفع أسعار النفط للتراجع، وعندها قد يصعد الذهب مع انخفاض الدولار الأمريكي.
ربما يهمّك أيضاً:
برنت يخترق مستوى 100 دولار للبرميل مدفوعًا بتصاعد المخاوف
الذهب يتراجع من أعلى مستوياته في أسبوعين