Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

ارتفاع قوي للذهب بأكثر من 1.5% مع تراجع المخاطر الجيوسياسية إثر وقف القتال بين واشنطن وطهران.

الذهب يقفز بأكثر من 1.5% مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وتزايد رهانات تثبيت الفائدة الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب بقوة خلال تعاملات السوق الأوروبية، الاثنين، لتواصل مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بانخفاض الدولار الأمريكي وتراجع أسعار النفط، في وقت عزز فيه توقف المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران ثقة المستثمرين بأن الضغوط التضخمية العالمية قد تتراجع، قبل انطلاق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.6% إلى 4,116.30 دولارًا للأوقية، بعد أن افتتح التداولات عند 4,052.78 دولارًا، وهو أدنى مستوى سجله خلال الجلسة.

وجاءت المكاسب امتدادًا لأداء إيجابي حققه المعدن النفيس في نهاية الأسبوع الماضي، بعدما أغلق مرتفعًا بنسبة 0.1%، مسجلًا ثالث مكسب خلال أربع جلسات، فيما أنهى الأسبوع على ارتفاع بلغ 0.9%، وهو أول صعود أسبوعي في ثلاثة أسابيع، بدعم من عودة عمليات الشراء قرب مستوى 4,000 دولار للأوقية وتراجع المخاوف الجيوسياسية.

الدولار يتراجع ويعزز الطلب على الذهب

تعرض الدولار الأمريكي لضغوط بيعية مع بداية الأسبوع، إذ انخفض مؤشره بنحو 0.25% مبتعدًا عن أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع، بعدما خففت تهدئة الصراع في الشرق الأوسط من الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن.

ويزيد ضعف الدولار من جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى، إذ تصبح تكلفة شراء المعدن النفيس أقل، وهو ما وفر دعمًا إضافيًا للأسعار بالتزامن مع عودة المستثمرين إلى بناء مراكز شرائية.

انهيار أسعار النفط يهدئ المخاوف التضخمية

في المقابل، هبطت أسعار النفط العالمية بنحو 9%، مواصلة خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، لتسجل أدنى مستوياتها في أسبوع، بعد تراجع المخاوف بشأن تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط، مع توقف العمليات العسكرية قرب مضيق هرمز وتراجع جماعة الحوثي عن استهداف ناقلات النفط السعودية.

ويُنظر إلى انخفاض أسعار الطاقة باعتباره عاملًا رئيسيًا في تخفيف الضغوط التضخمية، ما يمنح البنوك المركزية، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي، مساحة أكبر للإبقاء على السياسة النقدية دون تشديد إضافي خلال الفترة المقبلة.

الأسواق تراهن على تثبيت الفائدة

ويتحول تركيز المستثمرين الآن إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يبدأ الثلاثاء وتُعلن نتائجه الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وأظهرت بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME ارتفاع احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو إلى 68% مقابل 62% سابقًا، بينما تراجعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 32%.

كما ارتفعت توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى اجتماع ديسمبر إلى 10%، مقابل 7% في السابق، في حين تراجعت احتمالات رفعها قبل نهاية العام إلى 90% من 93%.

وتترقب الأسواق أيضًا الرسائل التي سيبعث بها مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي بشأن تقييمهم لتطورات التضخم وآفاق السياسة النقدية خلال ما تبقى من العام.

هدوء حذر في الشرق الأوسط

وعلى الصعيد الجيوسياسي، استمر الهدوء النسبي لليوم الثاني على التوالي، مع غياب أي عمليات عسكرية واسعة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية بوساطة سلطنة عُمان لإحياء اتفاق التهدئة وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

ورغم التهدئة، أكدت واشنطن أنها لم تستبعد العودة إلى الخيار العسكري إذا تعثرت المفاوضات أو استؤنفت الهجمات الإيرانية، فيما علقت طهران عملياتها الهجومية، مع تأكيدها أنها سترد على أي تصعيد جديد.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب قرر تعليق الضربات العسكرية لإتاحة المجال أمام المساعي الدبلوماسية، إضافة إلى اعتبارات تتعلق بالحفاظ على مخزونات الذخائر، بينما نقل مصدر إيراني أن طهران تنظر إلى الهدوء الحالي بـ”قدر من الحذر يفوق التفاؤل”.

ورغم استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فإنها لا تزال أقل من مستوياتها الطبيعية، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وترقب الأسواق لأي تطورات قد تؤثر في تدفقات الطاقة العالمية.

النظرة المستقبلية

تشير المعطيات الحالية إلى أن الذهب يستفيد من مزيج داعم يتمثل في تراجع الدولار، وانخفاض أسعار النفط، وانحسار الضغوط التضخمية، إلى جانب تنامي التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير.

وإذا واصلت الأسواق تسعير سيناريو التهدئة الجيوسياسية واستقرت توقعات السياسة النقدية الأمريكية، فقد يواصل الذهب موجة الصعود باتجاه 4,200 دولار للأوقية خلال المدى القريب، مع إمكانية اختبار أعلى مستوياته في عدة أسابيع بدعم من استمرار الطلب الاستثماري على المعدن النفيس