Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يرتفع مع دخول الهدنة الأمريكية الإيرانية حيز التنفيذ وترقب قرار الفيدرالي
Share
الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وانحسار التوترات في الشرق الأوسط قبل قرار الفيدرالي
ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات الاثنين، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وانحسار المخاوف الجيوسياسية عقب توقف الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بينما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4,089.03 دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أغسطس بنسبة 0.5% إلى 4,090.80 دولارًا للأوقية، مع اتجاه المستثمرين لإعادة بناء مراكزهم في المعدن النفيس بعد تراجع الضغوط المرتبطة بأسواق الطاقة.
الدولار يمنح الذهب دفعة إضافية
وجاءت مكاسب المعدن الأصفر بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.2%، ليبتعد عن أعلى مستوياته الأخيرة، الأمر الذي عزز جاذبية الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، في ظل العلاقة العكسية التي تربط بين العملة الأمريكية وأسعار المعدن النفيس.
كما استفاد الذهب من تراجع عوائد الملاذات التقليدية، مع تحول الأسواق إلى تقييم احتمالات استمرار الهدوء في الشرق الأوسط وتأثيره على توقعات التضخم العالمية.
الأسواق تراهن على استمرار التهدئة
وتحسنت معنويات المستثمرين بعد تصريحات لمسؤول إيراني رفيع أكد فيها أن طهران ستلتزم بوقف الهجمات طالما التزمت الولايات المتحدة بالموقف نفسه، في إشارة إلى إمكانية تثبيت الهدنة المؤقتة بين الجانبين.
وجاءت هذه التصريحات بعد قرار واشنطن تعليق عملياتها العسكرية، في خطوة قالت تقارير إنها جاءت بعد تقييم أمني أشار إلى تقلص قائمة الأهداف العسكرية المتاحة، إلى جانب مخاوف داخل الإدارة الأمريكية بشأن استنزاف مخزونات الذخائر إذا استمر التصعيد.
ورغم هذا الهدوء، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع تطورات المنطقة، إذ يرى المستثمرون أن أي انتكاسة في المسار الدبلوماسي قد تعيد الطلب على الملاذات الآمنة وترفع وتيرة التقلبات في أسواق السلع.
الفيدرالي في صدارة اهتمام المستثمرين
ويتحول تركيز الأسواق الآن إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي تُعلن نتائجه الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وتشير تقديرات الأسواق إلى أن نحو 66% من المستثمرين يرجحون تثبيت أسعار الفائدة في الاجتماع الحالي، بينما تُظهر بيانات أداة CME FedWatch أن المتعاملين ما زالوا يسعرون احتمالًا يقارب 77% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر.
وتكتسب نتائج الاجتماع أهمية خاصة في ظل تراجع أسعار الطاقة وانحسار الضغوط التضخمية، إذ سيبحث المستثمرون عن أي إشارات بشأن ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيواصل نهجه المتشدد أم سيتجه إلى الإبقاء على الفائدة مستقرة لفترة أطول.
الذهب بين التهدئة والسياسة النقدية
ويرى محللون أن أداء الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل رهين عاملين رئيسيين؛ أولهما مدى استدامة التهدئة في الشرق الأوسط وما يترتب عليها من تراجع في مخاطر التضخم، وثانيهما الرسائل التي سيبعث بها الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
وفي حال جاءت لهجة البنك المركزي أقل تشددًا واستمر ضعف الدولار، فقد يحافظ الذهب على زخمه الصعودي، بينما قد تحد أي إشارات إلى تشديد نقدي إضافي من قدرة المعدن النفيس على توسيع مكاسبه