Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الأسواق تستعد لاستقبال بيانات الوظائف الأمريكية

الأسواق تستعد لاستقبال بيانات الوظائف الأمريكية هذا اليوم الجمعة بحثاً عن دلائل حيال مستقبل الفوائد الأمريكية، وتحديداً قرار الفائدة لهذا الشهر سبتمبر.
وتغيّرت توقعات الأسواق بشكل جذري بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجمعة الماضي، وأصبحت تراهن على رفع الفائدة.
لكن بعد بيانات وظائف القطاع الخاص الأمريكي والتي أظهرت أسوأ قراءة للتوظيف في القطاعات الخاصة، أصبحت الأسواق في حيرة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، ترى الأسواق احتمالات متقاربة جداً بين تثبيت الفائدة أو رفعها في اجتماع هذا الشهر.
لذلك، بيانات الوظائف اليوم قد يكون لها تأثير مباشر على الأسواق المالية، لأنها قد تكون القطعة قبل الأخيرة لتوقّع الفائدة.

المعادلة لتوقعات الفائدة الفيدرالية

الأسواق تستعد لاستقبال بيانات الوظائف الأمريكية التي سوف تكون القطعة قبل الأخيرة لفهم توجهات الاحتياطي الفيدرالي.
هنالك 4 بيانات اقتصادية ستحدد على الأرجح مصير قرار الفائدة في الـ16 من هذا الشهر:

أولاً: بيانات التضخّم التي صدرت عن شهر يونيو: أظهرت انخفاضاً من 3.5% إلى 3.4%، لكن هذه القراءة داعمة لرفع الفائدة.
وكانت الأسواق تعتبر الانخفاض في التضخّم سبب لتثبيت الفائدة، إلا أن رئيس الفيدرالي “كيفين وارش” أكّد بأن القراءة تعتبر مرتفعة.
ثانياً: بيانات التوظيف لشهر يونيو: أظهرت البيانات فقدان 23 ألف موظّف لوظائهم، وهذه القراءة داعمة لتثبيت الفائدة.
ففقدان الوظائف يعطي انطباعاً بضعف أسواق العمل، خصوصاً وأن بيانات وظائف القطاع الخاص التي صدرت هذا الأسبوع تعتبر الأسواق منذ مطلع هذا العام.
ثالثا: بيانات الوظائف الأمريكية المرتقب صدورها اليوم.
رابعاً: بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين التي ستصدر يوم الجمعة القادم.

حساب توقعات رفع أو تثبيت الفائدة:

إذا جاءت بيانات اليوم أسوأ كثيراً ممّا هو متوقّع في الأسواق، وجاءت بيانات التضخّم الأمريكي الأسبوع المقبل أقل من التوقعات:
في هذه الحالة سيتم تثبيت الفائدة على الأرجح في اجتماع الـ16 من هذا الشهر.
أما إذا جاءت بيانات اليوم أفضل كثيراً مما هو متوقّع، وجاءت بيانات الجمعة القادمة للتضخّم مرتفعة:
هذه الحالة قد يتوجّه الاحتياطي الفيدرالي لرفع الفائدة.
فأربع قراءات، اثنتان للتضخّم واثنتان للوظائف قد تحدد مسار الفائدة، واليوم سنكون مع البيان الاقتصادي الثالث قبل الأخير.

الأسواق تستعد لاستقبال بيانات الوظائف الأمريكية، فما التأثير اليوم؟

الأسواق تستعد لاستقبال بيانات الوظائف التي قد يكون لها تأثير مباشر على الأسواق المالية إذا جاءت نتائجها بعيدة عن التوقعات.
وتسعّر الأسواق حالياً صدور قراءة البطالة باستقرار عند 4.1%.
وبالنسبة لمؤشر معدّل نمو الأجور في الساعة، فتسعّر الأسواق احتمال ارتفاع من 0.1% إلى 0.3%.
أما بالنسبة لقراءة مؤشر الوظائف المستحدثة في القطاعات غير الزراعية، فترجّح الأسواق ارتفاعاً من -23 ألف إلى نحو +55 ألف.
وصدور البيانات بعيداً عن التوقعات قد يكون له تأثير مباشر على الأسواق المالية.

تأثير البيانات على الأسواق

الأسواق تستعد لاستقبال بيانات الوظائف الأمريكية لأنها قد تؤثّر في الأصول المتداولة بشكل ملموس إذا جاءت نتائجها بعيدة عن التوقعات.
فإذا جاءت القراءات أفضل كثيراً مما هو متوقّع، هنا قد نرى ارتفاعاً في مؤشر الدولار الأمريكي، وتراجعاً بالذهب ومؤشرات الأسهم.
أما إذا جاءت القراءات أسوأ كثيراً مما هو متوقّع، فقد يتراجع الدولار الأمريكي أمام سلّة العملات ويصعد الذهب ومؤشرات الأسهم.
لكن صدور القراءات قرب التوقعات، أو بشكل متباين، فهذا قد يبقي على حالة التذبذب حتى صدور بيانات نهاية الأسبوع القادم.

التوتّرات الأمريكية الإيرانية تلعب دوراً هاماً

رغم أهمية بيانات اليوم وبيانات نهاية الأسبوع المقبل، إلا أن التوتّرات الأمريكية الإيرانية تلعب دوراً كبيراً في توقعات الفائدة.
فأسعار النفط التي ترتفع مدفوعة بتزايد التوتّرات قد تجعل الفيدرالي يرفع الفائدة اعتماداً على توقعات ارتفاع التضخّم بسبب النفط.
أما عودة انخفاض الأسعار قد يقلّص احتمالات الحاجة لرفع الفائدة، مما يعني احتمال التثبين.
لذلك، لا يجب إهمال العامل الجيوسياسي على توقعات الفائدة، ومنه على حركة الأصول المتداولة.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يقترب من تحقيق مكاسب أسبوعية
الذهب يستقر بالقرب من مستوى 4,500 دولار