Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تغيّر جذري بالتوقعات حيال الفوائد الأمريكية مع ترقّب بيانات الوظائف

تغيّر جذري بالتوقعات حيال الفوائد الأمريكية خلال الفترة المقبلة، حصلت بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي “كيفين وارش” على هامش منتدى “جاكسون هول” الجمعة الماضي.
وقال رئيس الفيدرالي “وارش” بأن الأوضاع المالية الحالية لا تبدو مقيّدة، مشيراً بشكل واضح إلى إمكانية الحاجة لرفع الفائدة.
ويهدف رئيس الفيدرالي خفض معدّلات التضخّم التي ما تزال بعيدة جداً عن هدف المركزي عند 2.00%.
وبحسب آخر الإحصائيات الرسمية، بلغ معدّل التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين 3.4%.
واستقر معدّل التضخّم بحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عند 3.3%.
وكلا المؤشّرين يظهران الحاجة لرفع الفائدة في حال بقيت المعدّلات مرتفعة.
وأصدر بنك باركليز مذكرة غيّر فيها توقعاته حيال أسعار الفائدة، فأصبح يتوقّع رفع الفائدة مرتين هذه السنة.
وكان باركليز يتوقّع أن يتم تثبيت الفائدة طوال هذه السنة قبل تصريحات رئيس الفيدرالي الأخيرة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، ترجّح الأسواق المالية رفعاً بالفائدة شهر سبتمبر القادم باحتمال يقارب 60%.

تغيّر جذري بالتوقعات المستقبلية للفائدة أثّرت بالأسواق المالية

تغيّر جذري بالتوقعات حيال الفوائد تسبب بموجة صعود ملموسة بالدولار الأمريكي أمام سلّة من العملات .
ومع ارتفاع الدولار، تراجعت أسعار الذهب لتفقد الكثير من مكاسبها لهذا الشهر، حيث تراجعت الأسعار الأسبوع الماضي أكثر من 3%.
وفي أسواق الأسهم، شهدنا حالة من التباين والتوتّر بالأسواق في ظل عدم اسبعاد رفع الفائدة.
ورفع الفائدة في العادة يضر في أسواق الأسهم، لأنه يجعل الاستثمار في الأصول ثابتة العائد، كالسندات، جذّابة.
وزادت التوتّرات في الأسواق مع صعود أسعار النفط، بعد عودة التصعيد بين الولايات المتحدّة وإيران.
فالتوتّرات الجيوسياسية حول مضيق هرمز تدفع أسعار النفط للارتفاع، والأخير قد يساهم في رفع معدّلات التضخّم.
بحسب إحصائيات، ارتفاع سعر النفط 10% قد يسبب ارتفاعاً بالتضخّم العالمي بنسبة 0.4%.
وبذلك، إن استمر ارتفاع أسعار النفط فقد نرى بنوكاً مركزيّة ترفع الفوائد على مدى هذه السنة.
وفعلاً، تترقّب الأسواق المالية هذا الأسبوع قرار الاحتياطي النيوزلندي حيال أسعار الفائدة، والتوقعات تشير لاحتمال رفعها 25 نقطة أساس، إلى 2.75% من 2.50%.

بيانات اقتصادية عديدة هذا الأسبوع

تغيّر جذري بالتوقعات حيال مستقبل أسعار الفائدة، إلا أن الفيدرالي الأمريكي سيحتاج إلى قراءات اقتصادية تدعم ذلك.
وهذا الأسبوع، سنكون مع عدّة بيانات اقتصادية أمريكية، لعل التركيز الأكبر سيكون على بيانات الوظائف الأمريكية الجمعة المقبل.
وتتوقّع الأسواق أن يظهر تقرير الوظائف استقرار معدّل البطالة عند 4.1% مع إضافة 58 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية.
في آخر تقرير، أظهرت قراءة الوظائف المستحدثة في القطاعات غير الزراعية انخفاضاً مقداره -23 ألف وظيفة.
كما تسعّر الأسواق صدور قراءة معدّل نمو الأجور عند 0.3% مقارنة بالسابق 0.1%.
القراءات المشار لها قد تدعم رفع الفائدة الفيدرالية الشهر المقبل إذا جاءت أعلى من التوقعات بالنسبة للوظائف المستحدثة.
لكن ظهور قراءة مفاجئة تظهر انخفاض التوظيف، قد يعيد الأسواق للنظر باحتمال التثبيت شهر سبتمبر المقبل.
على ذلك، بيانات الوظائف الأمريكية هذا الأسبوع قد يكون لها تأثير ملموس على توقعات الفائدة الفيدرالية.

ربما يهمّك أيضاً:

ارتفعت أسعار النفط بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات
تراجع الذهب متأثرًا بتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة