Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
بتداولات صباح الأربعاء الذهب يستعيد توازنه قبيل قرار الفيدرالي مع تراجع الدولار والعوائد
Share
الذهب يستعيد توازنه قبيل قرار الفيدرالي مع تراجع الدولار والعوائد
استعادت أسعار الذهب بعض الزخم خلال التعاملات الأوروبية يوم الأربعاء، بعد يومين من الخسائر دفعت المعدن إلى أدنى مستوى في ستة أسابيع، مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية قبل ساعات من إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة.
وجاء صعود السبائك مدفوعاً أيضاً بعودة المشترين إلى السوق عند المستويات المنخفضة، في الوقت الذي يتجنب فيه المستثمرون زيادة انكشافهم على الدولار قبل القرار المرتقب، بينما تراجعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات عن أعلى مستوياتها منذ عام 2007.
وارتفع الذهب الفوري 1.1% إلى 4,341.06 دولار للأوقية، بعد أن افتتح التداولات عند 4,293.91 دولار، وسجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,275.60 دولار.
وكان المعدن قد أنهى جلسة الثلاثاء منخفضاً 0.15%، مسجلاً خسارته اليومية الثانية على التوالي، بعدما هبط في الجلسة السابقة إلى 4,253.73 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 7 أغسطس.
تراجع الدولار يعيد الطلب إلى الذهب
انخفض مؤشر الدولار بأكثر من 0.1% يوم الأربعاء، متراجعاً عن أعلى مستوى له في أسبوعين، في طريقه لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت جلستين.
ويأتي تراجع العملة الأمريكية مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص المراكز قبيل قرار الفيدرالي، بعد موجة الصعود الأخيرة.
ويمنح ضعف الدولار دعماً مباشراً للذهب، إذ يجعل السبائك المقومة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ما يساعد على تنشيط الطلب، خصوصاً بعد الهبوط الحاد الذي شهده المعدن خلال الجلسات السابقة.
عوائد السندات تتراجع من قمة 19 عاماً
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 0.55%، متخلية عن أعلى مستوياتها منذ 2007، في طريقها إلى تسجيل أول انخفاض خلال ثماني جلسات.
ويخفف تراجع العوائد الضغط على الذهب، الذي لا يقدم لحائزيه دخلاً دورياً، إذ إن ارتفاع عوائد الأصول الحكومية يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن.
وبالتالي، جاء تزامن انخفاض الدولار والعوائد ليمنح الذهب دفعة مؤقتة في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق حدثاً قد يعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
الأسواق تسعّر رفع الفائدة بقوة
تظهر تسعيرات «فيد ووتش» التابعة لـ«CME» أن احتمال رفع الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الأربعاء يبلغ 92%، مقابل 8% لاحتمال الإبقاء عليها دون تغيير.
ومن المتوقع أن يرفع البنك المركزي نطاق الفائدة إلى نحو 4.0%، في أول زيادة لتكاليف الاقتراض الأمريكية منذ يوليو 2023.
ولا تتوقف رهانات الأسواق عند اجتماع الأربعاء، إذ تُسعّر احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر عند 99%، مقابل 1% لاحتمال التثبيت.
لكن هذه التسعيرات تعني أن جزءاً كبيراً من قرار الرفع المحتمل قد أصبح منعكساً بالفعل في أسعار الأصول، ما يضع تركيز المستثمرين على الرسالة التي سيرسلها الفيدرالي بشأن ما بعد الاجتماع.
توقعات الفيدرالي قد تحرك الذهب أكثر من القرار
يصدر الفيدرالي أيضاً توقعاته الاقتصادية الفصلية، والتي ستوفر مؤشرات إضافية بشأن التضخم والنمو ومسار أسعار الفائدة.
كما يترقب المستثمرون تصريحات رئيس الفيدرالي كيفن وارش بعد القرار، بحثاً عن إشارات إلى مدى استمرار دورة التشديد النقدي.
وتكتسب هذه الإشارات أهمية خاصة مع عودة مخاطر التضخم المرتبطة بالطاقة، في ظل استمرار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز، وهو ما قد يفرض ضغوطاً صعودية على أسعار الطاقة والتضخم.
وبالنسبة للذهب، فإن أي إشارة إلى استمرار رفع الفائدة أو إبقائها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول قد تدعم الدولار والعوائد وتحد من تعافي المعدن، بينما قد يوفر تبني نهج أكثر حذراً مساحة لاستمرار عمليات الشراء عند المستويات المنخفضة.
النفط يتراجع من أعلى مستوى في أربعة أشهر
في سوق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الأربعاء، متخلية عن أعلى مستوياتها في أربعة أشهر، بفعل عمليات جني الأرباح وتصحيح المكاسب الأخيرة، إلى جانب ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية.
ورغم التراجع، لا تزال سوق الطاقة تحت تأثير المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات، ما يجعل اتجاه أسعار النفط عاملاً مهماً في توقعات التضخم والسياسة النقدية.
الذهب أمام اختبار مزدوج
يجد الذهب نفسه أمام اختبار مزدوج: فمن جهة، يوفر تراجع الدولار والعوائد دعماً فورياً للمعدن، ومن جهة أخرى، قد يؤدي تشدد الفيدرالي وارتفاع أسعار الطاقة إلى إبقاء تكاليف الاقتراض والعوائد مرتفعة.
لذلك، قد لا يكون تحرك الذهب بعد القرار مرتبطاً بحجم رفع الفائدة بقدر ارتباطه بمدى استعداد الفيدرالي لمواصلة التشديد وما إذا كان التضخم الناجم عن الطاقة سيغير حساباته.
وفي المدى القريب، يظل مستوى 4,253.73 دولار محوراً مهماً في حركة الذهب، باعتباره القاع الذي سجله المعدن في الجلسة السابقة، بينما ستحدد لهجة الفيدرالي والعوائد والدولار ما إذا كان التعافي الحالي يمثل ارتداداً مؤقتاً أم بداية لاستعادة الزخم