Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

اليوم يعلن الفيدرالي عن قراره حيال الفائدة، لكن كيف ستتأثّر الأسواق؟

اليوم يعلن الفيدرالي عن قراره حيال الفائدة والترقّب ملموس بالأسواق المالية التي تسعى لاشتقاق أي معلومات عن خطواته المستقبلية.
فالأسواق المالية حالياً تسعّر احتمال تثبيت الفائدة اليوم في الولايات المتحدّة بنسبة تأكّد تزيد عن 90%. (المصدر)
وفي أغلب الأحيان، لا يفضّل الاحتياطي الفيدرالي مفاجأة الأسواق المالية، مما يزيد احتمال التثبيت.
وسبق وأن أشار أعضاء في الاحتياطي الفيدرالي لعدم الحاجة للاستعجال في إجراء رفع فائدة هذا الشهر لتقييم أثر الرفع الأخير.
على ذلك، قد يكون قرار الفيدرالي بحد ذاته غير مؤثّر بشكل كبير بالأسواق، بل قد تتأثّر الأسواق في حال ظهور معلومات عن الخطوات القادمة.
وترى الأسواق المالية الآن فرصة تقارب الـ85% بأن الفيدرالي سيقوم برفع الفائدة شهر ديسمبر/كانون الأول القادم 2026.
وبذلك، ستكون الأنظار على أي إشارات حيال التوقعات المستقبلية للفائدة وليس القرار المنتظر اليوم.

اليوم يعلن الفيدرالي عن قراره حيال الفائدة، لكن يسبه بنك كندا المركزي

اليوم يعلن الفيدرالي عن قراره حيال الفائدة إلا أن الأنظار ستتجه بداية إلى بنك كندا المركزي.
وتسعّر الأسواق أن يرفع بنك كندا المركزي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، من 2.25% إلى 2.50%.
لكن، فاجأ الاحتياطي النيوزلندي اليوم الأسواق بتثبيت الفائدة عند 2.75% بعد أن كانت تسعّر الأسواق رفعاً.
من هنا، ستراقب الأسواق المالية اليوم قرار بنك كندا المركزي، وأصبحت الأسواق توازن بين احتمالات الرفع والتثبيت بعد قرار الاحتياطي النيوزلندي.
لكن قرار الاحتياطي النيوزلندي زاد تأكيد تثبيت الفائدة الفيدرالية في الولايات المتحدّة اليوم.
لذلك، قد يتأثّر الدولار الكندي بشكل ملموس في قرار بنك كندا المركزي لتتحرّك أزواج العملات المرتبطة به.

كيف ستتأثّر الأسواق المالية؟

بما أن قرار الفيدرالي تم تسيعره مسبقاً، فقد يكون التأثير للقرار محدوداً جداً على الأسواق المالية.
وستتابع الأسواق بيان الفائدة الذي يصدر مع القرار، وكذلك المؤتمر الصحفي الذي يتبع القرار بنحو نصف ساعة.
وإذا أظهر بيان الفائدة والمؤتمر الصحفي ميلاً للتشديد خلال الأشهر المقبلة، فقد نرى ارتفاعاً بالدولار.
وفي هذه الحالة قد تتراجع أسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.
إلا أن استمرار نبرة الحذر والترقّب قد تعني للأسواق بأن الفيدرالي لن يرفع الفائدة عام 2027 وسيكتفي برفعها شهر ديسمبر المقبل، مما قد يضعف الدولار ويدعم الذهب والأسهم.
أما عدم إظهار أي معلومات واضحة للأسواق المالية قد نجد عندها الأسواق في حالة من التذبذب ضمن نطاقات.

قرار الاحتياطي الفيدرالي ليس كل شيء للأسواق هذا اليوم

اليوم يعلن الفيدرالي عن قراره حيال الفائدة لكن التركيز لن يقتصر على القرار، فالأسواق تترقّب إعلان نتائج كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية.
ليلة اليوم، ستعلن مجموعة مايكروسوفت عن نتائج أعمالها، وتسعّر الأسواق احتمال إعلانها عن إيرادات 90.61 مليار دولار.
كما ستعلن شركة ألفابيت، المشغّل لمحرّك البحث جوجل، عن نتائج أعمالها، والتوقعات بإعلان إيرادات 127.68 مليار دولار.
وتعتبر نتائج أعمال الشركات، شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص، مهمّة جداً لأسواق الأسهم.
فسوف يقيّم المستثمرون في الأسهم نتائج الأعمال وكذلك أي معلومات عن توقعات الأعمال المستقبلية.
لذلك، لا يجب استبعاد تذبذب في أسواق الأسهم بعد إعلان نتائج أعمال الشركات، ربما تذبذب يزيد عن تأثير الفيدرالي نفسه.
إلى جانب مايكروسوفت وألفابيت، تترقّب الأسواق اليوم عديداً من الشركات الأمريكية التي ستعلن عن نتائج أعمالها، مثل شركة “ايه بيه” و”أميركان إلكتريك” وغيرها الكثير.

التطوّرات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثيرات أيضاً

اليوم يعلن الفيدرالي عن قراره حيال الفائدة، كما أن شركات أمريكية ستعلن عن نتائج أعمالها. لكن، كل ذلك سيتم دمجه في التطورات بالشرق الأوسط.
أسعار النفط لها تأثير كبير على توقعات الفائدة المستقبلية في البنوك المركزية، لأن الأسعار ترتبط في توقعات التضخّم.
وأي مستجدات في التوتّرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد ينعكس تأثيرها مباشرة على أسعار الطاقة.
بالتالي، قرارت البنوك المركزية اليوم ونتائج أعمال كبرى الشركات الأمريكية سيمتزج تأثيرها في أي مستجدات بالشرق الأوسط.
ففي حال صدور أي مستجدات، قد نرى تحرّكاً سريعاً لأسعار النفط يرافقه أيضاً تحرّك بالأسواق المالية.
فزيادة التوتّر بالشرق الأوسط يعني ارتفاعاً بأسعار النفط يصاحبه ارتفاع الدولار وضغوط على الذهب والأسهم.
لكن، التهدئة قد تعني تراجعاً بأسعار النفط مما قد يدعم الأسهم والذهب في وقت قد يقل فيه طلب الدولار الأمريكي.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يواصل الهبوط مع تكبد الأسعار خسائر
الذهب يحقق مكاسب قبيل قرار الفيدرالي