Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يتعرض لضغوط بيعية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط خلال تعاملات الخميس

المعدن النفيس يفقد زخمه رغم انحسار الضغوط التضخمية الأمريكية… والأسواق توازن بين رهانات الفائدة وارتفاع أسعار الطاقة

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، متخلية عن جزء من مكاسبها الأخيرة، مع تعافي الدولار الأمريكي وعودة المستثمرين إلى الأصول الآمنة في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بينما حدت المخاوف من عودة الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة من جاذبية المعدن النفيس.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 4,023.06 دولارًا للأوقية، بعد افتتاح التعاملات عند 4,060.45 دولارًا، فيما لامس أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 4,066.87 دولارًا.

وكان المعدن الأصفر قد أنهى جلسة الأربعاء مرتفعًا بنحو 0.2%، محققًا ثاني مكاسبه اليومية على التوالي، مستفيدًا من تراجع الدولار عقب صدور بيانات أمريكية عززت التوقعات بتباطؤ وتيرة التضخم.

الدولار يستعيد قوته

تعرض الذهب لضغوط مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.1%، في محاولة للتعافي من أدنى مستوياته خلال شهر، مدعومًا بزيادة الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا مع اتساع رقعة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ويؤدي ارتفاع الدولار عادة إلى زيادة تكلفة الذهب على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يحد من الطلب على المعدن النفيس ويضغط على أسعاره.

النفط والتوترات الجيوسياسية يعيدان التضخم إلى دائرة الاهتمام

رغم أن بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة جاءت أضعف من المتوقع، فإن الأسواق بدأت تعيد تقييم المخاطر المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة، بعد استمرار العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران.

وشنت الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية استهدفت مواقع عسكرية ومنظومات دفاع ساحلية إيرانية، فيما أكدت طهران أن المواجهة الحالية لن تغير موقفها، ولوحت باتخاذ إجراءات إضافية قد تؤثر في صادرات الطاقة الإقليمية.

وفي الوقت نفسه، واصل الأسطول الأمريكي تشديد الرقابة على حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، بينما أظهرت بيانات الملاحة تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، مع توقف شبه كامل لعبور ناقلات النفط العملاقة وسفن الغاز الطبيعي المسال، ما أبقى المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية قائمة.

كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تبدي رغبة في التوصل إلى تسوية، لكنه ربط استئناف أي مفاوضات بإحداث تغيير في سلوك طهران، في حين تؤكد السلطات الإيرانية أنها لن تعود إلى أي تفاهمات طالما استمرت العمليات العسكرية الأمريكية.

رهانات الفائدة تميل إلى التريث

ورغم الضغوط الجيوسياسية، لا تزال بيانات الاقتصاد الأمريكي تدعم توقعات تبني الاحتياطي الفيدرالي نهجًا أكثر حذرًا تجاه السياسة النقدية.

وأظهرت بيانات هذا الأسبوع تباطؤًا في كل من تضخم أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين خلال يونيو، ما عزز قناعة الأسواق بأن الضغوط السعرية الأساسية بدأت تفقد زخمها.

وعقب تلك البيانات، رفعت الأسواق احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو إلى نحو 90%، مقابل تراجع احتمالات رفعها إلى 10%، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME.

كما ارتفعت احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى اجتماع ديسمبر، في ظل انتظار المستثمرين لمزيد من البيانات الاقتصادية وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتحديد توقيت أي تحرك جديد في السياسة النقدية.

ارتفاع النفط قد يحد من مكاسب الذهب

قال جيجار تريفيدي، كبير محللي الأبحاث في IndusInd Securities، إن الضغوط على الذهب تعكس المخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع أسعار النفط إلى إعادة إشعال التضخم، رغم المؤشرات الأخيرة التي أظهرت تباطؤًا في نمو الأسعار داخل الولايات المتحدة.

وأضاف أن بيانات يونيو لم تعكس بعد التأثير الكامل للتصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، والذي أدى إلى انهيار اتفاق التهدئة المؤقت، مشيرًا إلى أن استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.

ويبقى اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة رهينًا بمدى اتساع الصراع في الشرق الأوسط وانعكاسه على أسعار النفط، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، التي ستحدد ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستواصل الانحسار أم ستعاود الارتفاع بفعل صدمة الطاقة