الأسواق تترقّب مستجدات التضخّم ونتائج أعمال البنوك الأمريكية
الأسواق تترقّب مستجدات التضخّم لبيانات اقتصادية أمريكية تعود للشهر الماضي سبتمبر/أيلول، لتقييم أثر ارتفاع أسعار الطاقة على أسعار المستهلكين.
وستصدر الأربعاء بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين، وتسعّر الأسواق احتمال ارتفاع التضخّم من 3.4% إلى 3.6%.
كما ستقيّم الأسواق بيانات التضخّم الأساسي المحتمل أن يظهر ارتفاعاً من 2.4% إلى 2.5%.
ورغم أن الاحتياطي الفيدرالي يفضّل استخدام مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، إلا أن مؤشر أسعار المستهلكين يعتبر مؤشّراً مسبقاً عن التضخّم يعطي فكرة عن الخطوة المحتملة القادمة للفيدرالي.
وارتفعت أسعار النفط خلال شهر سبتمبر/أيلول بحوالي 7.95% بالنسبة لعقود برنت وبنسبة 4.67% لعقود النفط الأمريكي الخفيف.
ونتائج البيانات الاقتصادية ستكون كتقييم تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخّم الأمريكي.
وتسعّر الأسواق احتمالاً بنسبة 80% أن يتم تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، وتسعّر احتمال 84% لرفعها شهر ديسمبر/كانون أول. (المصدر)
وبيانات التضخّم المنتظرة هذا الأسبوع قد يكون لها تأثير مباشر على التوقعات، في حال كانت نتائجها بعيدة عن تسعير الأسواق.
مراقبة المستجدات السياسية فيما الأسواق تترقّب مستجدات التضخّم
فيما نرى الأسواق تترقّب مستجدات التضخّم الأمريكي هذا الأسبوع، نجدها أيضاً تراقب أي متغيّرات في التوتّرات الجيوسياسية.
وأعلن الرئيس الأمريكي بأن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف الهجمات على منشآت الطاقة في كليهما.
كما أبرم الرئيس الأمريكي اتفاقا مع موسكو لتوريد الديزل.
وساهمت هذه المستجدات السياسية في دفع أسعار النفط للتراجع بداية تداولات هذا اليوم الإثنين.
لكن، قلّصت الأسعار خسائرها وما زالت عقود برنت تتداول فوق 100 دولار للبرميل الواحد.
فالأسواق ترى بأن كل الصادرات المحتملة لروسيا لا تكفي الطلب العالمي، خصوصاً على الديزل.
وتستمر أيضاً حالة عدم اليقين حيال مضيق هرمز وباب المندب، الممرات البحرية الجوهرية لحركة نقل النفط ومشتقاته.
فمع حقيقة أن الأسواق تترقّب مستجدات التضخّم هذا الأسبوع، ستبقى أي متغيّرات سياسية مرتبطة بالطاقة ذات أهمية كبيرة.
نتائج أعمال كبرى البنوك الأمريكية
فيما نرى الأسواق تترقّب مستجدات التضخّم الأمريكي هذا الأسبوع، ستكون الأعين أيضاً على نتائج أعمال كبرى البنوك الأمريكية.
فتريد الأسواق أن ترى كيف تأثّرت نتائج أعمال البنوك خلال النصف الأول الماضي من هذه السنة بالتوترات الجيوسياسية.
وتريد الأسواق أيضاً تقييم أثر ارتفاع أسعار الطاقة على المستهلكين وعلى الائتمان الاستهلاكي.
في نفس الوقت، تقييم نتائج الأعمال سيكون على أساس دراسة أثر التوتّرات الجيوسياسية العالمية على العادات الائتمانية للمستهلكين.
بالتالي، ربما ستتأثّر الأسواق المالية في نتائج أعمال البنوك، لأن دراسة نتائج الأعمال والأرباح سيكون مؤشّراً اقتصادي كلّي إلى جانب كونه مؤشر اقتصاد جزئي مرتبط بالشركات والبنوك.
بعض أهم نتائج الأعمال المنتظرة هذا الأسبوع:
فيما نرى الأسواق تترقّب مستجدات التضخّم التي ستصدر يوم الأربعاء، سيكون المستثمرون مع نتائج أعمال كبرى البنوك يوم الثلاثاء.
وسيعلن “جي بي مورجان” عن نتائج أعماله مع تسعير الأسواق لإيرادات مقدارها 51.23 مليار دولار، وربحية سهم 5.93 دولار.
كما ستعلن مجموعة غولدمان ساكس عن نتائج الأعمال وتوقعات إيرادات 16..86 مليار دولار، مع ربحية سهم 13.09 دولار.
فوق ذلك، ستتوقّف الأسواق مع نتائج أعمال “ويلز فارغو” وتوقعات إيرادات 22.31 مليار دولار، وربحية سهم 1.84 دولار.
أما سيتي جروب، ستعلن أيضاً نتائج أعمالها في نفس اليوم وتوقعات إيرادات 23.72 مليار دولار وربحية سهم 2.65 دولار.
وقد نرى مؤشرات الأسهم الأمريكية تتأثّر بنتائج أعمال كبرى البنوك الأمريكية، لأنها ستعتبر مؤشّراً مهماً للمتداولين.
وتزايدت أهمية نتائج أعمال ربحية البنوك الأمريكية بعدما قام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة.
وستحاول الأسواق تقييم أثر رفع الفائدة على البنوك الأمريكية خلال الربع الثالث الجاري من هذه السنة.
ربما يهمّك أيضاً:
النفط يهبط مع تنامي الآمال بانفراج أزمة الطاقة
الذهب يقترب من مستوى 4,200 دولار