Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
المعدن النفيس يواصل خسائره مسجلاً أدنى مستوى منذ أسابيع قبيل صدور بيانات التضخم
Share
الذهب يتكبد خسائر حادة ويهبط لأدنى مستوى في أكثر من شهرين مع تصاعد رهانات الفائدة الأمريكية
موجة بيع تضغط على المعدن النفيس
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها في أكثر من شهرين، مع تعرض الأسواق العالمية لموجة بيع واسعة النطاق وتزايد رهانات المستثمرين على استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع.
ويواجه المعدن الأصفر ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع توقعات أسعار الفائدة، وهو ما عزز الإقبال على الدولار والسندات الأمريكية على حساب الأصول غير المدرة للعائد، وفي مقدمتها الذهب.
أدنى مستوى منذ مارس
هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 4,264.70 دولاراً للأوقية، بعدما لامس خلال الجلسة أدنى مستوى له منذ 23 مارس، في حين تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.8% لتغلق عند 4,286.4 دولاراً للأوقية.
ويأتي هذا التراجع بعد سلسلة من المكاسب القياسية التي سجلها المعدن النفيس خلال الأشهر الماضية، وسط اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وإعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية في ضوء المستجدات الاقتصادية الأخيرة.
عزوف عن المخاطرة يهيمن على الأسواق
ساهمت حالة القلق المسيطرة على الأسواق المالية العالمية في زيادة الضغوط على الذهب، مع اتساع موجة العزوف عن المخاطرة التي طالت مختلف فئات الأصول.
وقال بوب هابركون، كبير استراتيجيي الأسواق لدى “آر جيه أو فيوتشرز”، إن المستثمرين يتبنون نهجاً أكثر تحفظاً في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن موجة البيع لم تقتصر على الذهب فقط، بل امتدت إلى أسواق الأسهم الرئيسية.
وتراجع كل من مؤشري “إس آند بي 500″ و”ناسداك” إلى أدنى مستوياتهما في أكثر من شهر، في إشارة إلى تصاعد حالة الحذر قبيل صدور بيانات اقتصادية حاسمة في الولايات المتحدة.
وأضاف هابركون أن الذهب والفضة قد يظلان تحت الضغط خلال الفترة المقبلة إلى حين اتضاح توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
بيانات التضخم في دائرة الاهتمام
تحولت بوصلة الأسواق هذا الأسبوع نحو بيانات التضخم الأمريكية، بعد صدور أرقام قوية لسوق العمل عززت التوقعات باستمرار الضغوط السعرية في الاقتصاد الأمريكي.
ويترقب المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو، يليه مؤشر أسعار المنتجين، بحثاً عن مؤشرات جديدة قد تساعد في تحديد المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية.
وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة في ظل تزايد المخاوف من أن يؤدي استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، أو حتى إعادة فتح الباب أمام مزيد من التشديد النقدي.
رهانات متزايدة على رفع الفائدة
عززت البيانات الاقتصادية الأخيرة التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على موقفه المتشدد، حيث تشير تسعيرات الأسواق إلى ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.
ويرى محللون أن أي قراءة للتضخم تتجاوز التوقعات قد تدفع المستثمرين إلى تعزيز رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية، وهو ما قد يفرض ضغوطاً إضافية على الذهب على المدى القصير.
وفي المقابل، أشار بنك “كومرتس بنك” إلى أن أي تراجع لاحق في توقعات رفع الفائدة قد يهيئ الظروف لعودة الذهب إلى مسار الصعود خلال النصف الثاني من العام.
تراجع النفط يحد من المخاوف التضخمية
في الوقت نفسه، تراجعت أسعار النفط بعد إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة، الأمر الذي ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.
ويُنظر إلى انخفاض أسعار النفط باعتباره عاملاً قد يساعد في كبح الضغوط التضخمية، غير أن الأسواق لا تزال تنتظر تأكيد ذلك من خلال البيانات الاقتصادية المقبلة.
وعادة ما يستفيد الذهب من ارتفاع معدلات التضخم باعتباره أداة للتحوط، إلا أن تأثير ذلك يتلاشى عندما يقترن بتوقعات رفع أسعار الفائدة، نظراً لارتفاع تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً.
المعادن النفيسة الأخرى تسجل خسائر جماعية
لم تقتصر موجة التراجع على الذهب فقط، بل امتدت إلى بقية المعادن النفيسة، حيث هبطت الفضة بنسبة 4.3% إلى 65.23 دولاراً للأوقية، لتتكبد أكبر خسائرها اليومية في عدة أسابيع.
كما تراجع البلاتين بنسبة 2.1% إلى 1,717.30 دولاراً للأوقية، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 1.3% إلى 1,220.92 دولاراً للأوقية.
وتعكس هذه التحركات حالة الحذر التي تسيطر على أسواق المعادن الثمينة، مع ترقب المستثمرين لما ستكشف عنه بيانات التضخم الأمريكية من إشارات قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة