Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار النفط تهبط لأدنى مستوياتها منذ نحو شهرين خلال تعاملات الثلاثاء
Share
النفط يهبط لأدنى مستوياته في سبعة أسابيع مع انحسار مخاطر الحرب وترقب بيانات المخزونات الأمريكية
وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل يضغط على أسعار الخام
تراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 3% خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها في سبعة أسابيع، بعدما استوعبت الأسواق إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة، وهو ما قلص المخاوف بشأن تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط وأدى إلى تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الفترة الماضية.
وجاءت الخسائر رغم استمرار التوترات في المنطقة، حيث ساهمت مؤشرات التهدئة السياسية في دفع المستثمرين إلى التخارج من مراكز الشراء المرتبطة بالمخاطر، مع تزايد الرهانات على احتواء الأزمة الإقليمية عبر المسار الدبلوماسي.
الأسعار تسجل أدنى إغلاق منذ أسابيع
عند التسوية، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.80 دولار، أو ما يعادل 3%، لتغلق عند 91.45 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.10 دولار، أو بنسبة 3.4%، ليستقر عند 88.20 دولاراً للبرميل.
وسجل خام برنت أدنى مستوى إغلاق منذ منتصف أبريل، بينما أغلق الخام الأمريكي عند أدنى مستوياته منذ أواخر مايو، في إشارة إلى تزايد الضغوط البيعية على السوق.
كما فقد خام برنت أحد أهم مستويات الدعم الفنية بإغلاقه دون متوسطه المتحرك لـ100 يوم للمرة الأولى منذ يناير، وهو ما اعتبره محللون إشارة سلبية قد تفتح المجال أمام مزيد من التراجع على المدى القصير.
الأسواق تستبعد سيناريو تعطل الإمدادات
ساهمت التطورات السياسية الأخيرة في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن اضطرابات الإمدادات النفطية العالمية، بعدما أوقفت إيران وإسرائيل الهجمات المباشرة بينهما استجابةً للمساعي الأمريكية الرامية إلى احتواء الصراع.
كما عززت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تحدث فيها عن إمكانية التوصل إلى تسوية للحرب خلال أيام قليلة، من تفاؤل الأسواق بشأن اقتراب نهاية المواجهة العسكرية التي استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر.
وترى مؤسسات استشارية متخصصة في أسواق الطاقة أن انحسار التوترات العسكرية أدى إلى إزالة جزء كبير من علاوة الحرب التي كانت مدمجة في الأسعار، ما دفع الخام إلى موجة تصحيح هبوطية قوية.
التوترات مستمرة رغم الهدنة
ورغم أجواء التهدئة، لا تزال الأسواق تراقب بحذر تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
فقد أكدت طهران أنها قد تستأنف عملياتها العسكرية إذا واصلت إسرائيل استهداف حلفائها في المنطقة، بينما استمرت المواجهات المحدودة على الساحة اللبنانية، الأمر الذي أبقى جزءاً من المخاطر الجيوسياسية قائماً في حسابات المستثمرين.
وفي الوقت نفسه، لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تواجه تحديات مستمرة، رغم تحسن نسبي في تدفقات الشحن وصادرات النفط القادمة من الخليج.
وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن حركة السفن عبر المضيق تشهد تحسناً تدريجياً، إلا أن الأسواق لا تزال تترقب نتائج المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة بشكل نهائي.
ضعف الطلب الصيني يفاقم الضغوط على السوق
إلى جانب تراجع المخاطر الجيوسياسية، واجهت أسعار النفط ضغوطاً إضافية من جانب الطلب، بعد صدور بيانات أظهرت انخفاض واردات الصين من النفط الخام خلال مايو بنسبة 29% على أساس سنوي، لتسجل أدنى مستوياتها في ثمانية أعوام.
ويعكس هذا التراجع استمرار ضعف النشاط الصناعي وتباطؤ الطلب في أكبر دولة مستوردة للنفط في العالم، وهو ما حدّ من قدرة الأسعار على التعافي رغم استمرار التوترات في بعض مناطق الشرق الأوسط.
ويُنظر إلى أداء الاقتصاد الصيني حالياً باعتباره أحد أهم العوامل المؤثرة في اتجاهات سوق النفط خلال النصف الثاني من العام.
توقعات بتراجع الإنتاج والطلب العالمي
في المقابل، أظهرت تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن تداعيات الحرب الإيرانية قد تؤثر سلباً على توازنات سوق الطاقة العالمية خلال السنوات المقبلة.
وتتوقع الإدارة انخفاض إنتاج النفط العالمي إلى نحو 99 مليون برميل يومياً في عام 2026، مقارنة بمستويات قياسية بلغت 106.1 ملايين برميل يومياً خلال عام 2025.
كما رجحت تراجع الطلب العالمي إلى 102.9 مليون برميل يومياً في عام 2026، مقابل نحو 104 ملايين برميل يومياً في العام السابق، في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتغير أنماط الاستهلاك.
الأنظار تتجه إلى بيانات المخزونات الأمريكية
يترقب المستثمرون حالياً صدور بيانات المخزونات الأسبوعية الأمريكية، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول أوضاع العرض والطلب في أكبر اقتصاد مستهلك للطاقة في العالم.
وتشير التقديرات الأولية إلى انخفاض مخزونات النفط الخام الأمريكية بنحو 4 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 5 يونيو، وهو ما قد يمثل الأسبوع السابع على التوالي من السحوبات إذا ما أكدت البيانات الرسمية هذه التوقعات.
ويرى محللون أن استمرار تراجع المخزونات الأمريكية قد يوفر دعماً للأسعار ويحد من وتيرة الخسائر الحالية، خاصة مع بقاء مستويات المخزون العالمية قرب أدنى مستوياتها التاريخية.
نظرة مستقبلية
رغم الضغوط الحالية، لا تزال سوق النفط تتحرك بين عاملين متناقضين؛ الأول يتمثل في انحسار المخاطر الجيوسياسية وتراجع الطلب الصيني، والثاني يتمثل في انخفاض المخزونات العالمية واستمرار هشاشة الإمدادات.
ومع ترقب تطورات الملف الإيراني وبيانات المخزونات الأمريكية، تبقى أسعار النفط مرشحة لمزيد من التقلبات الحادة خلال الفترة المقبلة، وسط سعي المستثمرين لتقييم مدى استدامة التهدئة السياسية وتأثيرها على ميزان الطاقة العالمي