انتظار بيانات اقتصادية أمريكية هذا اليوم
انتظار بيانات اقتصادية أمريكية هذا اليوم يسبق صدور مزيد من البيانات الهامّة لاحقاً هذا الأسبوع، إلا أن بيانات اليوم قد تعطي صورة شاملة عن الوضع الاقتصادي الأمريكي.
وتترقّب الأسواق المالية اليوم صدور بيانات مؤشر JOLTS للوظائف الشاغرة، المحتمل أن يظهر تراجعاً.
وتسعّر الأسواق احتمالية أن تكون الوظائف الشاغرة الأمريكية تراجعت من 7.62 مليون إلى 7.28 مليون وظيفة.
كما ستصدر قراءة مؤشر CB لثقة المستهلك الأمريكي، المحتمل أن تظهر ارتفاعاً في المؤشر من 93.1 إلى 94.4 نقاط.
لكن قبل صدور تلك البيانات الاقتصادية، ستكون الأسواق قد توقّفت مع مؤشر أسعار المنازل الأمريكي.
وتعتقد الأسواق بأن مؤشر أسعار المنازل ربما سيظهر ارتفاع التضخّم في أسعار المنازل شهرياً من 0.1% إلى 0.2%.
وعلى القراءة السنوية، تظهر توقعات مؤشر S&P/CS المركّب احتمال أن يكون التضخّم في أسعار المنازل ارتفع من 0.8% إلى 0.9%.
وفوق ذلك، سنكون مع بيانات مؤشر مديري مشتريات ولاية شيكاغو الأمريكية، المحتمل أن تظهر انخفاضاً من 62.7 إلى 55.7 نقاط.
وسط انتظار بيانات اقتصادية أمريكية اليوم، التركيز ما زال على مستجدات إيران
فيما نرى الأسواق في حالة انتظار بيانات اقتصادية أمريكية لاحقاً هذا اليوم، يبقى التركيز الأكبر على أي مستجدات حيال المحادثات الأمريكية الإيرانية.
وتترقّب الأسواق احتمالات عقد محادثات أمريكية إيرانية في الدوحة بدولة قطر، مع استمرار الغموض حيال اتفاق وقف إطلاق النار.
فقد شهدنا عمليات عسكرية بين الطرفين حتى ولو كانت بشكل محدود خلال الأيام الماضية، مما وضع الاتفاق على المحك.
ونجد بأن أسعار النفط في تذبذب، بين آمال توصّل أميركا وإيران لاتفاق نهائي، وبين احتمالات انهيار الاتفاق وعودة العمليات العسكرية.
وتسببت الحرب على إيران باضطراب في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد في وقت سابق.
لكن، عاودت الأسعار التراجع بقوّة مع ملامح اتفاق بين الطرفين والعودة التدريجية لحركة الملاحة البحرية عبر المضيق.
والأسواق قد تتفاعل بشكل ملموس مع أي مستجدات قد تطرأ على الساحة السياسية الأمريكية الإيرانية.
هل ستؤثّر البيانات الاقتصادية اليوم على الأسواق؟
انتظار بيانات اقتصادية أمريكية يسبب حالياً تذبذب بالأسواق المالية، وفي العادة، تعتبر بيانات اليوم من النوع المؤثّر بالأسواق.
لكن، الاهتمام الأكبر في الوقت الراهن ينصب على أي مستجدات على الساحة السياسية الأمريكية الإيرانية.
إلا أننا يمكن أن نحلل تأثير البيانات الاقتصادية في حال لم نشهد أي تطورات بين أميركا وإيران.
فبيانات أعلى بكثير في نتائجها عمّا هو متوقّع قد يدفع الأسواق لإعادة تسعير الدولار إيجاباً، وقد يضغط ذلك على الذهب.
أما بيانات أقل كثيراً عمّا هو متوقّع، قد يعيد الضغط على الدولار من جديد، وربما تحاول أسعار الذهب الاستفادة من ذلك.
وفي حال صدرت البيانات بشكل متباين فيما بينها، أو قرب التوقعات، فيمكن أن نشهد حالة من التذبذب.
الأسواق حالياً تسعّر احتمال رفع الفائدة شهر سبتمبر المقبل (المصدر)، والبيانات الإيجابية تزيد احتمال ذلك.
فيما من ناحية أخرى، بيانات أسوأ كثيراً مما هو متوقّع قد تقلل احتمالات خفض الفائدة شهر سبتمبر.
ربما يهمّك أيضاً:
نظرة عامة على الأسواق
أسعار النفط تصعد متجاهلة اتفاق واشنطن وطهران
الذهب يفقد زخمه مع ارتفاع توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة